كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٢٢ - باب العين و الدال و (واي) معهما
و دَوَاعِي الدهر: صروفه. و في هذا الأمر دُعاؤه، أي: دعوى قسحة. و فلان في مَدْعاة إذا دُعِيَ إلى الطعام. و تقول: دَعَا دُعَاء، و فلان داعِي قوم و داعِية قوم: يَدْعُو إلى بيعتهم دَعْوَة. و الجميع: دُعَاة.
وعد
: [الوَعْد و العِدَة يكونان مصدرا و اسما. فأما العِدَة فتجمع: عِدَات، و الوَعْد لا يجمع] [٣١]. و المَوْعِد: موضع التَّوَاعُد و هو المِيعاد. و المَوْعِد مصدر وَعَدْتُهُ، و قد يكون المَوْعِد وقتا للعِدَة [٣٢]، و المَوْعِدَة: اسم للعِدَة. قال جرير [٣٣]:
تعللنا أمامة بالعِدَات * * * و ما تشفي القلوب الصاديات
و المِيعَاد لا يكون إلا وقتا أو موضعا. و الوَعِيد من التهدد. أَوْعَدْتُه ضربا و نحوه، و يكون وَعَدْتُه أيضا من الشر. قال الله عز و جل: النّٰارُ وَعَدَهَا اللّٰهُ الَّذِينَ كَفَرُوا [٣٤]. و وَعِيد الفحل إذا همّ أن يصول. قال أبو النجم:
يرعد أن يوعد قلب الأعزل
ودع
: الوَدْع و الوَدْعَة الواحدة: مناقف صغار تخرج من البحر يزين به العثاكل، و هي بيضاء. في بطنها مشق كشق النواة، و هي جوف، في جوفها دويبة كالحلمة. قال ذو الرمة [٣٥]:
كأن آرامها و الشمس ماتعة * * * وَدْعٌ بأرجائه فذ و منظوم
[٣١] نص من العين حفظه الأزهري في التهذيب ٣/ ١٣٣، و سقط من الأصول.
[٣٢] في الأصول: للحين، و ما أثبتناه فمن التهذيب ٣/ ١٣٤ عن العين.
[٣٣] ديوانه ٦٩.
[٣٤] الحج ٧٢.
[٣٥] ديوانه ١/ ٤١٦، و الرواية فيه
(... أدمانها ...)
مكان
(... آرامها ...)
، و
(... فض ...)
مكان
(... فذ ...)
.