كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٧٠ - باب اللفيف من العين
باب اللفيف من العين
اللفيف: أن تلف الحرف بالحرف أي تدغم لأن العي أصله العوي فاستتقلوا إظهار الواو مع الياء المتحركة .. فحولوها ياء و أدغموها فيها.
عوي
: عَوَت السباع تَعْوِي عَوًى [١]. و للكلب عُوَاء، و هو صوت يمده و ليس بنبح. و عَوَيْتُ الحبل عَيّاً: لويته. و عَوَيْتُ رأس الناقة [٢]: أي عجتها فانْعَوَى. و الناقة تَعْوِي برتها في سيرها: أي تلويها [٣] بخطمها، قال [٤]:
تَعْوِي البري مستوفضات وفضا
و عَوَى فلان قوما و اسْتَعْوَى: دعاهم إلى الفتنة. و عَوَيْتُ المعوج حتى أقمته. و المُعَاوِيَة: الكلبة المستحرمة تَعْوِي إليهن و يَعْوِين، يقال: تَعَاوَى الكلاب. و العَوَّاء: نجم في السماء يؤنث، (يقال لها عَوَّاء) [٥]،
[١] لم يرد هذا المصدر في كتب اللغة و فيها أن العواء هو المصدر، ليس غير. و أضيف أن بناء فعل مصدرا للثلاثي المكسور العين و الماضي مفتوحها في المضارع، خاص في الأكثر بالأعراض و الصفات و العيوب و الحلية. و لم نجد هذا المصدر إلا في الأصول المخطوطة التي لدينا من كتاب العين.
[٢] كذا في ص و س و قد سقطت من ط.
[٣] كذا في س أما في ص و ط: تلويه.
[٤] <رؤبة> ديوانه/ ٨٠.
[٥] سقط ما بين القوسين من س.