كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٩٥ - باب العين و الضاد و (واي) معهما
حتى لا تدري بأي أمر تأخذ. و ضَاعَ عيال فلان ضَيْعَةً و ضِيَاعا، و تركهم بمَضْيَعَة، و بمَضِيعَة و أَضَاع الرجل عياله و ضَيَّعَهم إِضَاعَة و تَضْيِيعا، فهو مُضِيع، و مُضَيِّع
ضعو
: الضَّعْوَة: شجر تكون بالبادية، و الضَّعَة أيضا بحذف الواو، و يجمع ضَعَوَات قال [٧]:
متخذا في ضَعَوَات تولجا
و قال يصف رجلا شهوان اللحم [٨]:
تتوق بالليل لشحم القمعة * * * تثاؤب الذئب إلى جنب الضَّعَة
وضع
: الوَضَاعة: الضَّعَة. تقول: وَضُعَ [يَوْضُعُ] وَضَاعة. و الوَضِيعة: نحو وَضَائِع كسرى، كان ينقل قوما من بلادهم و يسكنهم أرضا أخرى حتى يصيروا بها وَضِيعة أبدا. و الوَضِيعة أيضا: قوم من الجند يجعل أسماؤهم في كورة لا يغزون منها. و الوَضِيعة: ما تَضَعُهُ من رأس مالك. و الخياط يُوَضِّع القطن على الثوب تَوْضِيعا قال [٩]:
كأنه في ذرى عمائمهم * * * مُوَضِّع من منادف العطب
و تقول: في كلامه تَوْضِيع إذا كان فيه تأنيث كلام النساء.
[٧] <جرير> ديوانه ١/ ١٨٧.
[٨] لسان العرب (قمع) غير منسوب.
[٩] لم نهتد إلى القائل.