كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٠٦ - باب العين و الثاء و الراء معهما
و العَاثُور: المتالف. قال [٥]:
و بلدة كثيرة العَاثُور
ثعر
: الثَّعْر و الثُّعْر، لغتان، لثى [٦] يخرج من غصن شجرة السمر، يقال: هو سم. و الثُّعْرُور [٧]: الغليظ القصير من الرجال. و الثَّعارِير: ضرب من النبات يشبه الإذخر يكون بأرض الحجاز.
رعث
: الرَّعْثَة: تلتلة تتخذ من جف الطلع يشرب بها. و الرِّعَاث: ضرب من الخرز و الحلي. قال [٨]:
إذا علقت خاف الجنان رِعَاثها
و قال [٩]:
رقراقة كالرشأ المُرَعَّث
أي في عنقها قلائد كالرِّعاث. و كل معلاق كالقرط و الشنف و نحوه في آذان أو قلادة فهو رِعَاث، و ربما علقت في الهودج رُعُثٌ كثيرة، و هي ذباذب يزين بها الهودج. و رَعْثَة الديك عثنونه. أنشد أبو ليلى [١٠]:
ما ذا يؤرقني و النوم يطرقني * * * من صوت ذي رَعَثَاتٍ ساكن الدار
[٥] <العجاج> ديوانه ص ٢٢٥، و الرواية فيه:
بل بلدة مرهوبة العاثور
. (٦) في (س): لما.
[٧] في (ص) و (ط) و الثعارير و الثعرور. و في (س) و الثعارير.
[٨] لم نهتد إلى القائل و لا إلى القول.
[٩] <رؤبة> ديوانه ص ٢٧ و الرواية فيه:
دارا لذاك الرشأ المرعث
و رواية اللسان كرواية الأصول.
[١٠] <الأخطل> كما جاء في اللسان. و ليس في ديوانه.