كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٦٠ - باب العين و الزاي و الفاء معهما
و العَزِيف: أصوات الجن و لعبهم، و كل لعب عَزْفٌ. و عَزْفُ الرياح: أصواتها و دويها. قال [١]
عَوازِف جنان و هام صواخد
و العَزِيف و العَزَّاف رمل لبني سعد. تسمى هذه الرملة: أبرق العَزَّاف، و فيها الجن، قريب من زرود، يسرة عن طريق الكوفة.
فزع
: فَزِعَ فَزَعاً، أي فرق. و هو لنا مَفْزَع، و هي لنا مَفْزَع، و قوم لنا مَفْزَع [٢] سواء، أي: فَزِعْنا إليهم إذا دَهَمَنا أمر، و هو لنا مَفْزَعَة، و هي لنا مَفْزَعَة [و هم لنا مَفْزَعَة] [٣] الواحد و الجمع و التأنيث سواء، أي: فَزِعْنا منه، و من أجله فرقوا بينهما، لأن المَفْزَعَ يُفْزَع إليه، و المَفْزَعَة يُفْزَع منه. و رجل فَزَّاعة: يُفَزِّع الناس كثيرا.
[١] لم نهتد إلى القائل، و البيت في التهذيب ٢/ ١٤٤ و في اللسان و التاج (عزف) و صدر البيت كما في هذه المراجع:
(و إني لأجتاب الفلاة و بينها)
[٢] س: سقطت منها هذه الجملة (و قوم لنا مفزع).
[٣] زيادة اقتضاها السياق.