كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٤٤ - باب العين و السين و الباء معهما
سبع
: السَّبُع: واحد السِّباع. و الأنثى سَبُعة. و سَبَعْتَ فلانا عند فلان إذا وقعت فيه وقيعة مضرة. و عبد مُسْبَع في لغة هذيل عبد مترف. و يقال: ترك حتى صار كالسَّبُع لجرأته على الناس. و هو في لغة الدعي. قال العجاج: [١]
إن تميما لم يراضع مُسْبَعا * * * و لم تلده أمه مقنعا
أي: لم يكن ملففا خوف الفضيحة، أي: لم يولد زنى. قال أبو ليلى: و المُسْبَع: الراعي الذي أغارت السِّباع على غنمه فهو يصيح بالسِّباع و بكلابه. قال [٢]:
قد أُسْبِعَ الراعي و ضوضى أكلبه * * * و اندفع الذئب (و شاة يسحبه)
و قال أبو ليلى و عرام: المُسْبَع ولد الزنى. و قال أبو ذؤيب: [٣]
....... كأنه * * * عبد لآل أبي [٤] ربيعة مُسْبَع
إلا [٥] أن عراما ذكر أنه سمعه من أبي ذؤيب: مُسْبِع، و يقال هو الذي ينسب إلى سبعة آباء في العبودة أو في اللؤم.
[١] الرجز في ديوان رؤبة ص ٦٢ و ليس في ديوان العجاج. و الأول منهما في التهذيب ٢/ ١١٧، و كلاهما في المحكم ١/ ٣١٦ و في اللسان (سبع) و الرواية في النسخ:
... مقفعا
[٢] ديوان الهذليين. القسم الأول ص ٤. و تمام البيت كما في الديوان:
صخب الشوارب لا يزال كأنه * * * عبد لآل أبي ربيعة مسبع
[٣] (أبي) من س و الديوان و قد سقطت من الأصل و من ط.
[٤] في ط و س قبل قوله (إلا) عبارة و يروى مسبع.
[٥] هذه الكلمة: (ينسب) من س، و قد سقطت من ص و ط.