كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٣٧ - باب العين و السين و النون معهما
و قال الطرماح: [١]
يمسح الأرض بمُعْنَوْنِسٍ * * * مثل مئلاة النياح الفئام
و عَنَسَتِ المرأة تَعْنُسُ عُنُوسا، إذا صارت نصفا و هي بعد بكر لم تزوج. و عَنَّسها أهلها تعنيسا إذا حبسوها عن الأزواج حتى تجاوزت فتاء السن، و لما تعجز بعد فهي مُعَنَّسة، و يجمع على مَعَانِس و مُعَنَّسات، و يجمع العانس بالعوانس. قال: [٢]
وعيط كأسراب القطا قد تشوفت * * * معاصيرها و العاتقات العوانس
قال عرام: و القاعدات. و قال أبو ليلى: جماعة العانِس: عُنَّس، و أنشد: [٣]
تجمع العون على العنَّس من كل فخجاء لبود البرنس
و عَنْس: قبيلة من مذحج.
سعن
: السَّعْنُ يتخذ من الأدم شبه الدلو إلا أنه مستطيل مستدير، ربما جعلت له قوائم و ينتبذ فيه. و قد يكون على تلك الخلقة من الدلاء صغيرا [فتسميه] [٤] العرب السَّعْن، و جمعه: سِعَنَة و أَسْعان. قال: سَعْن و سُعْن كلاهما. و قال عرام: السَّعْن عندنا قربة بالية قد تخرق عنقها يبرد فيها الماء، و لا يسمى الدلو سَعْنا، و أنشد لعنترة [٥]:
كذب العتيق و ماء سُعْن بارد * * * إن كنت سائلة غبوقا فاذهبي
و يروى:
... و ماء شن ...
.
[١] ديوانه ق ٢٧ ب ٤٤ ص ٤١٠. المئلاة: خرقة تكون بيد النائحة تشير بها إذا ناحت. و الفئام الجماعةص و س:
و يمسح .... * * * كمثل ...
و ما أثبتناه فمن (ط) و الديوان.
[٢] <ذو الرمة>. ديوانه. ق ٣٦ ب ٣٩ ص ١١٣٥. و الرواية فيه:
و عيطا ...
و كذا في اللسان (عنس).
[٣] لم نقف على اسم و لا على الرجز. و نثبته هنا كما هو في النسخ.
[٤] في الأصل (تسمى).
[٥] ديوانه ص ٣٣ (صادر) و الرواية فيه: ماء شن .. سائلتي.