كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٢٨ - باب العين و السين و الراء معهما
عرس
: العِرْس: امرأة الرجل. و لبوءة الأسد عِرْسُهُ و العَرُوس نعت للرجل و المرأة، استويا فيه ما داما في تعريسهما إذا عَرَّسَ أحدهما بالآخر. و أحسن ذلك أن يقال للرجل: مُعْرِس، لأنه أَعْرَسَ، أي: اتخذ عِرْسا. و العُرْسُ: اسم الطعام الذي يُعْرَس للعَروس. و العرب تؤنث العُرْس. قال: [١]
يمشي إذا أخذ الوليد برأسه * * * مشيا كما يمشي الهجين المُعْرِس
هذا هو الذي يُعْرِسُ العُرْس، و هو اسم الطعام الذي يُعْرَس للعَروس. قال عرام: عَرِسَ الرجل يَعْرَس عَرَسا، أي: بطر. و يقال: عَرِسَ به، أي: لزمه، و اعترسوا عنه، أي: تفرقوا. و العِرْسِيّ: ضرب من الصبغ يشبه لون ابن عرس. و العِرِّيس [٢]: مأوى الأسد في خيس من الشجر و الغياض في أشدها التفافا. و قول جرير: [٣]
............ * * * ... أجمي فيهم و عِرّيسي
يعني: منبت أصله في قومه. و التَّعْرِيس: نزول القوم في السفر من آخر الليل، ثم يقعون وقعة ثم يرتحلون. قال زهير [٤]:
[١] لم نهتد إلى القائل و لا إلى القول.
[٢] هنا قبل هذه الكلمة عبارة رأينا أنها من تزيد النساخ فأسقطناها و هي: و في نسخة أبي عبد الله الضبع.
[٣] ديوانه ص ٢٥١ (صادر) و تمام البيت:
إني امرؤ من نزار في أرومتهم * * * مستحصد أجمي فيهم و عريسي
و عجز البيت في اللسان (عرس) منسوب.
[٤] ديوانه ص ١٩٥. أسنمة: بفتح الهمزة و ضم النون: اسم أكمه.