كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٠٣ - باب العين و الصاد و اللام معهما
و الصَّلَعَة: موضع الصَّلَع من الرأس حيث يرى، و كذلك النزعة و الجلحة و نحوه رأيتهم يخففونه، و يجوز تثقيله في الشعر على قياس الكشفة و القزعة فإنها يثقلان هكذا جاءت الرواية. الصُّلَّاع: الصفاح و هو العريض من الصخر. الواحدة: صُلَّاعة و صفاحة. و التَّصْلِيع: السلاح. يقال للمجعسس: صَلَّعَ تصليعا، إذا وضع مستويا مبسوطا على الأرض. قال شجاع: أقول: لا أعرف: صَلَّعَ المجعسس، و لكن أقول: (سلخ أي: وضعه مطولا مثل سليخة الغزل، و يصل به، و هو السليخ أيضا التي تنزع المرأة مما على مغزلها إذا وفرته و فرع) [١]. و زرق به و ذرق به إذا وضعه بخراءة [٢] مستويا. و صَلَّعَت العرفطة تصليعاً إذا سقطت رءوس أغصانها، و أكلتها الإبل. قال الشماخ [٣]
إن تمس في عرفط صُلْع جماجمه * * * من الأسالق عاري الشوك مجرود
و الأَصْلَع من الحيات الدقيق العنق كأن رأسه بندقة مدحرجة. و الأُصَيْلِعُ: رأس الذكر مكنى عنه [٤]
[١] ما حصر بين قوسين لم يضح مفاده لاضطراب العبارة فيه.
[٢] الخراءة بالكسر و المد: التخلي و القعود للحاجة.
[٣] ديوانه ... ق ٤ ب ١٤ ص ١١٧ و الرواية فيه: من الأساليق .. و جواب الشرط في البيت الذي يليه.
[٤] في جميع النسخ: عنها و ليس صوابا.