كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٥٢ - (باب العين و الشين و الراء معهما)
و الشَّعارِير: لعبة للصبيان، لا يفرد. يقولون: لعبنا الشعارير، و لعب الشعارير. و الشَّعراء من الفواكه واحده و جمعه سواء. تقول: هذه شَعْراء واحدة، و أكلنا شعراء كثيرة. و الشُّعَيْراء ذباب من ذباب الدواب، و يقال: ذباب الكلب. و الشَّعِيرة من الحلي تتخذ من فضة أو ذهب أمثال الشعير. بنو الشُّعَيْراء: قبيلة من العرب. الشِّعْرَى: كوكب وراء الجوزاء. و يسمى اللحم الذي يبدو إذا قلم الظفر: أَشْعَر. شِعْر جبل لبني سليم، و يقال: لبني كلاب بأعلى الحمى خلف ضربة. و الشَّعْران: ضرب من الرمث أخضر يضرب إلى الغبرة مثل قعدة الإنسان ذو ورق، و يقال: هو ضرب من الحمض. و الشِّعْرَة: الشعر النابت على عانة الرجل. قال الشاعر: [١]
يحط العفر من أفناء شعر * * * و لم يترك بذي سلع حمارا
يعني به اسم جبل يصف المطر في أول السنة.
شرع
: شَرَعَ الوارد الماء و شَرْعا فهو شارِع، و الماء مشروع فيه إذا تناوله بفيه. و الشَّرِيعة و المَشْرَعَة: موضع على شاطىء البحر أو في البحر يهيأ لشرب الدواب، و الجميع: الشَّرائع، و المَشارع، قال ذو الرمة: [٢]
و في الشرائع من. جلان مقتنص * * * رث الثياب خفي الشخص منزرب
[١] البيت معزو إلى <البريق> في المحكم ١/ ٢٢٦، و الرواية فيه: فحط العصم. و في اللسان أيضا. و الرواية: فحط الشعر.
[٢] ديوانه ١/ ٦٤ (دمشق) و الرواية فيه: و بالشمائل .. رذل الثياب.