كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٢٩ - (باب العين و الجيم و اللام معهما)
و العِلاج مزاولة كل شيء و مُعالجته. و عالجتُ فلانا فَعَلَجْتُهُ إذا غلبته، و العُلَّج من الرجال الشديد القتال، و النطاح. قال العجاج: [١]
منا [خراطيم] [٢] و رأسا عُلَّجا
و اعْتَلَجَ القوم: اتخذوا صراعا و قتالا، و اعتلاج الأمواج: التطامها. و العَلَجَان: شجر أخضر لا تأكله [الإبل و الغنم إلا مضطرة] [٣] رمل عالِج: موضع بالبادية. قال: [٤]
أو حيث رمل عالِج تعلّجا [٥]
تَعَلُّجُه: اجتماعه. و بنو عِلاج قبيلة.
جعل
: جَعَلَ جَعْلا: صنع صنعا، و جَعَلَ أعم، لأنك تقول: جَعَلَ يأكل، و جَعَلَ يصنع كذا، و لا تقول: صنع يأكل. و الجُعْل: ما جعلت لإنسان أجرا له على عمل يعمله، و الجُعالة أيضا. و الجُعالات: ما يتجاعل الناس بينهم عند بعث أو أمر يحزبهم من السلطان. و الجُعَل: دابة من هوام الأرض. و الجَعْل، واحدها جَعْلَة: و هي النخل الصغار. و الجِعال و الجِعالة: خرقة تنزل بها القدر عن رأس النار يتقى بها من الحر.
[١] ديوان العجاج ص ٣٨٩ (بيروت).
[٢] من ديوان العجاج. ط و س: الخراطيم.
[٣] كذا في اللسان (علج).
[٤] القائل هو <العجاج>، و البيت في ديوانه ٣٥٨.
[٥] الشطر في ط و س:
أوجبت رمل عالج تعملجا
و فيه تصحيف. و ما أثبتناه فمن الديوان.