كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٢٢ - (باب العين و الجيم و الراء معهما)
و الأَعْجَز: كل شيء ترى فيه عقدا. كيس أَعْجَز، و بطن أَعْجَز إذا امتلأ جدا. قال: عنترة:
أبني زبيبة ما لمهركم * * * متخددا و بطونكم عُجْر [١]
و أنشد أبو ليلى:
حسن الثياب يبيت أعجر طاعما * * * و الضيف من حب الطعام قد التوى
و العُجْرَة: خروج السرة.
و في الحديث: أذكر عُجَرَه و بجره [٢]
و الخليج [٣] ذو عُجَر. و العُجَر [جمع عُجْرَة] [٤] كل عقدة في خشبة أو غيرها. و كذلك المِعْجَر حتى يقال: هذا سيف أَعْجَر، و في وسطه عُجْرَة، و مِعْجَر. و حافر عَجِر، أي: صلب شديد. قال: [٥]
سائل شمراخه ذي جبب * * * سلط السنبك في رسغ عَجِر
و الاعْتِجار: لف العمامة على الرأس من غير إدارة تحت الحنك، و أنشد أبو ليلى: [٦]
جاءت به معتجرا ببرده * * * سفواء تخدي بنسيج وحده
و المِعْجَر: ثوب تَعْتَجِر به المرأة، أصغر من الرداء، و أكبر من المقنعة. قال زائدة: مِعْجَر من المعاجر ثياب تكون باليمن. العَجِير من الخيل كالعنين من الرجال.
عرج
: عَرِجَ الأَعرج يَعْرَج عَرَجا. و الأنثى عَرْجاء. و أَعْرَجَ الله الأَعْرَجَ فعَرِجَ هو، و فلان
[١] في س: متخدد. و البيت في التهذيب ١/ ٣٦٠، و اللسان ٤/ ٥٤٢.
[٢] في اللسان: و في حديث أم زرع: إن أذكره أذكر عجره و بجره ٤/ ٥٤٢.
[٣] الخليج: الجفنةو جمعه الخلج قال <لبيد:>
و يكلون إذا الرياح تناوحت * * * خلجا تمد شوارعا أيتامها
اللسان ٢/ ٢٦٠.
[٤] زيادة اقتضاها السياق.
[٥] القائل هو <المرار بن منقذ العدوي>. و البيت من قصيدة له في المفصليات ص ٨٣ دار المعارف.
[٦] نسبها اللسان (عجر) ٤/ ٥٤٤ إلى (دكين) يمدح عمرو بن هبيرة و يصف بغلته التي آلت إليه.