كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٩٠ - باب العين و النون
باب العين و النون
(ع ن، ن ع مستعملان)
عن
: العُنَّة: الحظيرة (من الخشب أو الشجر تعمل للإبل أو الغنم أو الخيل تكون على باب الرجل) [١]. و الجمع العُنَن، قال الأعشى:
ترى اللحم من ذابل قد ذوى * * * و رطب يرفع فوق العُنَن
و عَنَّ لنا كذا يَعِنُّ عَنَنا و عُنُونا: أي ظهر أمامنا. و العَنُون من الدواب: المتقدمة في السير، قال النابغة:
كأن الرحل شد به خنوف * * * [٢] من الحونات هادئة عَنُون
و رجل عِنِّين: و هو الذي لا يقدر أن يحبس ريح نفسه و تقول: إنه ليأخذ في كل فن و سن و عَنٍّ بمعنى واحد. و العِنان من اللجام: السير الذي بيد الفارس الذي يقوم به رأس الفرس، و يجمع على أَعِنَّة و عُنُن [٣]. و عَنَان السماء: ما عَنَّ لك منها أي: بدا لك إذا نظرت إليها، و يقال: بل عَنان السماء: السحاب، الواحدة عَنَانة، و يجمع على أَعنان و عنان، قال الشماخ:
طوى ظمأها في بيضة الصيف [٤] بعد ما * * * جرت في عَنان الشعريين الأماعز
و يقال: أعنان السماء: نواحيها. و عَنَنْتُ الكتاب أَعُنُّه عَنّاً و عَنْوَنْتُ و عَنَّيْتُ عَنْوَنَة و عُنْوانا.
[١] ما بين القوسين من (ك).
[٢] البيت في اللسان (عنن) و فيه رواية أخرى:
كأن الرحل شد به خذوف.
[٣] كذا في الأصول و اللسان أما في م: عن.
[٤] في رواية الكامل (تحقيق أبي الفضل): القيظ. و أشار في الحاشية إلى أن في إحدى نسخ الكامل الخطية الصيف. و في شرح شواهد المغني: جمرة القيظ.