كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٧٤ - باب العين و السين
باب العين و السين
(ع س، س ع مستعملان)
عس
: عَسْعَسَت السحابة أي دنت من الأرض ليلا في ظلمة و برق. و عَسْعَسَ الليل: أقبل و دنا ظلامة من الأرض، قال في عَسْعَسَة السحابة:
فَعَسْعَسَ حتى لو يشاء إذا دنا * * * كأن لنا من ناره متقبس [١]
و يروى لكان و العَسُّ: نفض الليل عن أهل الريبة. (عَسَّ يَعُسُّ عَسّا فهو عاسٌّ، و به سمي العَسَسُ الذي يطوف للسلطان بالليل) [٢]، و يجمع العُسّاس [٣] و العَسَسَة و الأَعْسَاس.
و المعَسُّ: [٤] المطلب
و العُسُّ: القدح الضخم و يجمع على عِسَاس و عِسَسَة. و عَسْعَسَ: موضع. و العَسْعَاس: من أسماء الذئب. و يقع على كل سبع إذا تَعَسْعَسَ و طلب الصيد بالليل. و العَسُوس: ناقة تضرب برجلها فتصب اللبن. (و قيل: هي التي أثيرت للحلب مشت ساعة ثم طوفت فإذا حلبت درت) [٥]
سع
: السَّعْسَعَة: الاضطراب من الكبر تَسَعْسَعَ الإنسان: كبر و تولى حتى يهرم، قال
[١] كذا في ص و ط و س أما في م:
كأن له من ناره متقبس
و في المحكم و اللسان و التاج:
عسعس حتى لو يشاء ادنى * * * كان له من ناره مقبس
و جاء في اللسان: أنشد هذا البيت <أبو البلاد النحوي> قال: و كانوا يرون أن هذا البيت مصنوع.
[٢] سقط من ك ما بين القوسين.
[٣] في م العساعس.
[٤] و كذلك المعش (عشش).
[٥] ما بين القوسين من ك.