كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٦٧ - باب العين و الجيم
و أَكَعَّه الفرق عن ذلك، فهو لا يمضي في حزم و لا عزم، و هو العاجز الناكص على عقبيه و كَعْكَعَة الخوف تجري مجرى الإِكْعَاع، قال:
كَعْكَعْتُهُ بالرجم و التنجه [١].
و الكَعْكُ: الخبز اليابس، قال: [٢]
يا حبذا الكَعْك بلحم مثرود * * * و خشكنان بسويق مقنود
و يقال: أَكَعَّه الرجل عن كذا يُكِعُّه إذا حبسه عن وجهه.
باب العين و الجيم
(ع ج، ج ع مستعملان)
عج
: العَجُّ: رفع الصوت، يقال: عَجَّ يَعِجُّ عَجّا و عَجِيجا.
و في الحديث: أفضل الحج العَجُّ و الثج
فالعَجُّ رفع الصوت بالتلبية، و الثج صب الدماء، يعني الذبائح، قال ورقة بن نوفل:
ولوجا [٣] في الذي كرهت قريش * * * و إن عَجَّتْ بمكتها عَجِيجا
و قال العَجّاج:
حتى يَعِج ثخنا من عَجْعَجا
و العَجاج: الغبار، و التعجيج إثارة الريح الغبار، و فاعله العَجّاج و المِعْجَاج، تقول: عَجَّجَتْه [٤] الريح تَعْجَيجا، و عَجَّجْت البيت دخانا حتى تَعَجَّجَ، أي امتلأ بالدخان. و البعير يَعِجُّ في هديره عَجِيجا و عَجّا، قال:
[١] كذا في ديوان رؤبة أما في م: الجبة
[٢] كذا في ط و اللسان (كعك) جاء في اللسان: و سويق مقنود أو مقند معمول بالقند و هو عصارة السكر إذا جمد.
[٣] كذا في ط و ص أما في م: و لو جافي.
[٤] كذا في الأصول أما في ك: عجعجته.