كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٣٣ - باب العين و السين و اللام معهما
تمشي موائله و النفس تنذرها * * * مع الوبيل بكف الأهوج العَسِل [١]
و كلام مَعْسُولٌ: حلو. و العَسَلانُ: شدة اهتزاز، إذا هززته. عَسَلَ يَعْسِلُ عَسَلانا كما يعسل الذئب إذا مشى مسرعا، و هز رأسه فالذئب عاسِل، و يجمع على عُسَّلٍ و عَواسِل، و الرمح عَسّال. قال: [٢]
بكل عسّال إذا هز عَسَل
و قال:
عَسَلَانَ الذئب أمسي طاويا * * * برد الليل عليه فنسل
و الدليل يَعْسِل في المفازة، أي يسرع.
علس
: العَلْس: الشرب. عَلَسَ يَعْلِسُ عَلْسا، أي: شرب. قال أبو ليلى: العَلْس لما يؤكل و يشرب جميعا. و العَلْس الشواء السمين. و قال غير الخليل: العَلِيس الذي ليس بالسمين و لا [ال] [٣] مهزول، بين ذلك. و المسيب بن عَلَس شاعر. غير الخليل: العَلَس: القراد.
سعل
: السُّعال: معروف. تقول: سَعَلَ يَسْعُلُ سُعالا و سعلة شديدة. و إنه لذو سُعَال ساعِل، كما تقول: شغل شاغل، و شعر شاعر. قال: [٤]
[١] البيت في التهذيب ٢/ ٩٦ بالرواية نفسها بدون عزو. و في اللسان (عسل) بدون عزو أيضا، و الرواية فيه موالية
[٢] لم نهتد إلى اسم الراجز، و الرجز في المقاييس ٤/ ٣١٤ بدون عزو و الرواية فيه كالرواية في العين. و في اللسان (عسل) إلا أن الرواية فيه: عتر بدون عزو أيضا.
[٣] زيادة لاتساق العبارة.
[٤] لم نهتد إلى القائل و لا إلى القول في المظان.