كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٧٣ - (باب العين و الضاد و الراء معهما)
و عارضت فلانا، أي: أخذ في طريق و أخذت في طريق غيره، ثم لقيته. و نظرت إليه مُعارَضَةً، إذا نظرت إليه من عُرْض، أي: ناحية. و عارضت فلانا بمتاع، أو شيء معارضة. و عارضته بالكتاب إذا عارضت كتابك بكتابه. و اعترض الشيء، أي: صار عارضا كالخشبة المعترضة في النهر. و اعترض عِرْضي، إذا وقع فيه، و انتقصه، و نحو ذلك .. و اعترض له بسهم، أي: أقبل قبله فرماه من غير أن يستعد له فقتله. و اعترض الفرس في رسنه إذا لم يستقم لقائده. و الاعْتِراض: الشغب [١]. قال: [٢]
و أراني المليك رشدي و قد كنت * * * أخا عنجهية و اعتراض
و اعترضت الناس: عرضتهم واحدا واحدا [٣] و اعترضت المتاع و نحوه. [عرضته] [٤]. و تَعَرَّضَ لمعروفي يطلبه، و هو واحد [٥]. و تعرَّض الشيء دخل فيه فساد. و كذلك تعرَّض الحب. قال لبيد: [٦]
فاقطع لبانة من تعرَّض وصله * * * ................
أي: تشاجر و اختلف. و يقال: الحموضة عرض في العسل، أي: عرض له شيء مما يحدث.
[١] في ط: الشعب بالعين المهملة، و هو تصحيف.
[٢] القائل <الطرماح>. ديوانه ق ١٨ ب ٣ ص ٢٦٣.
[٣] هذه الفقرة من ط و س. و قد سقطت من ص.
[٤] زيادة اقتضاها السياق.
[٥] العبارة (و هو ماحد) غير واضحة المعنى.
[٦] ديوان لبيد. ق ٤٨ ب ٢٠ ص ٣٠٣. و عجز البيت:
و لشر واصل خلة صرامها
.