كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢١٦ - (باب العين و الجيم و الزاي معهما)
بلهاء لم تحفظ، و لم تضيع و تجمع العَجِيزة عَجِيزات، و لا يقولون: عجائِز مخافة الالتباس. و العَجْزاء من الرمل خاصة رملة مرتفعة كأنها جبل ليس بركام رمل، و هي مكرمة المنبت و جمعه: عُجْز، لأنه نعت لتلك الرملة. و العَجَز داء يأخذ الدابة في عَجُزِها فتثقل. و النعت: أَعْجَز و عَجْزَاء. و العِجْزَة و ابن العِجْزَة آخر ولد الشيخ ... [١] و يقال: ولد لِعِجْزَةٍ، أي: ولد بعد ما كبر أبواه. قال: [٢]
و استبصرت في الحي أحوى أمردا * * * عِجْزَة شيخين يسمى معبدا
جزع
: الجَزْع: الواحدة: جَزْعة من الخرز. قال امرؤ القيس: [٣]
كأن عيون الوحش حول خبائنا * * * و أرحلنا الجَزْع الذي لم يثقب
و الجَزْع: قطعك المفازة عرضا. قال:
جازِعاتٍ بطن [العقيق] [٤] كما تمضي * * * رفاق أمامهن رفاق
و جَزَعْنا الأرض: سلكناها عرضا خلاف طولها. و ناحيتا الوادي: جِزعاه، و يقال: لا يسمى جِزْع الوادي جِزْعا حتى تكون له سعة تنبت الشجر و غيره، و احتج بقول لبيد:
كأنها * * * أَجْزاع ببشة أثلها و رضامها [٥]
[١] في ط: بعد آخر ولد الشيخ و يقال هرمة بن هرمة. و في س يقال هرمة و لم نر ذلك إلا زيادة مقحمة لا علاقة لها بالمادة.
[٢] أثبتهما المحكم ١/ ١٨٠ و اللسان ٥/ ٣٧٢ (صادر).
[٣] في المحكم ١/ ١٨٢، و اللسان (جزع) ٨/ ٤٨. و التاج (جزع) ٥/ ٣٠٠.
[٤] من التهذيب ١/ ٣٤٤، و المحكم ١/ ١٨١، و اللسان ٨/ ٤٧. و في ط و س: العتيك.
[٥] البيت من معلقة لبيد و صدره كما في شرح القصائد السبع الطوال ٥٣١ (دار المعارف):
حفزت و زايلها السراب كأنها.