كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٠٤ - (باب العين و الكاف و النون معهما)
كنع
: الكَنْع: تشنج في الأصابع و تقبض. و قد كَنَعَ كَنْعا فهو كَنِع، [أي] [١] شنج. قال: [٢]
أنحى أبو لقط حزا بشفرته * * * فأصبحت كفه اليمنى بها كَنَع
و قال ابن أحمر:
ترى كعبه قد كان كعبين مرة * * * و تحسسبه قد عاش دهرا مُكَنَّعا
و تَكَنَّعَ فلان بفلان، أي تضبث به و تعلق. و كَنَعَ الموت يَكْنَع كُنُوعا، أي: اقترب قال الأحوص:
يلوذ حذاء الموت و الموت كانِع [٣]
و كَنَعَت العقاب إذا ضمت جناحيها للانقضاض، فهي كانعة جانحة. قال: [٤]
قعودا على أبوابهم يثمدونهم * * * رمى الله في تلك الأكف الكوانع
و أَكْنَعَ الشيء: لان و خضع. قال: [٥]
من نفثه و الرفق حتى أَكْنَعا
و الاكتِنَاع: العطف. اكتنع عليه، أي: عطف. و الاكتناع: الاجتماع. قال: [٦]
ساروا جميعا حذار الكهل فاكتنعوا * * * بين الإياد و بين الهجفة الغدقة
[١] من س.
[٢] لم نعثر على نسبة له.
[٣] صدره كما في التاج:
نحوسهم أهل اليقين فكلهم
. (٤) لم نعثر على نسبة له، و لم يذكر من البيت في التهذيب و اللسان إلا عجزه. و ذكر البيت في التاج مرويا هكذا:
قعود على آبارهم يثمدونها * * * رمى الله في تلك الأنوف الكوانع
[٥] لم ينسب في المخطوطة و نسب إلى العجاج في التهذيب و اللسان منسوب، محقق الجزء الأول من كتاب العين ١٩٦٧ إلى <العجاج> أيضا و لكنه عثر عليه في ديوان رؤبة كما قال ص ٢٣٢. و هو الصحيح.
[٦] ذكر في التاج غير منسوب، و قد ذكر محقق الجزء الأول المطبوع من العين أن البيت من شواهد سيبويه و أنه في ص ٤٧ ط إلا أنه لم يذكر بين شواهد سيبويه و لم يكن له وجود في الصفحة المشار إليها.