كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٨٨ - باب العين و القاف و الميم
أي ذي بعد في الأرض، و قال أيضا:
و قاتم الأعماق خاوي المخترق
يريد الأطراف البعيدة. و الأمعاق [١] كذلك، و الأماعِق: أطراف المفاوز البعيدة. (و المَعْق: الشرب الشديد) [٢]، و منه قول رؤبة:
و إن همى من بعد مَعْق مَعْقا [٣] * * * عرفت من ضرب الحرير عتقا
أي من بعد بعد بعدا، و قد تحرك مثل نهر و نهر
. قعم
: قُعِمَ و أُقْعِمَ الرجل: إذا أصابه الطاعون فمات من ساعته. و أَقْعَمَتْه الحية: لدغته فمات من ساعته. و القَعَم: ردة في الأنف أي ميل، قال الراجز:
علي ضفان [٤] مهدمان * * * مشتبها الأنف مُقَعَّمان
و المِقْعَمَة: مسمار في طرف الخشبة معقف الرأس
قمع
: قَمَعْتُ فلانا فانْقَمَعَ: أي ذللته فذل و اختبأ فرقا و القَمَع ما فوق السناسن من سنام البعير من أعلاه، قال
علينا قرى الأضياف من قَمَع البزل
[١] انظر الأعماق في عمق.
[٢] كذا في م و ك و سقط من ص و ط و س.
[٣] كذا في الديوان ص ١٠٨ و روايته:
و إن همرن بعد معق معقا
و جاء في ك المعق: المقلع و هو الشرب الشديد. تعليق: و أرى أن إضافة المقلع حدث سهوا. و جاء في اللسان: حكى الأزهري عن الليث: العمق والمعق الظ الشديد.
[٤] في ط: خفان.