حاشية الإرشاد - الشهيد الثاني - الصفحة ٤٨٤ - مسائل
و لا يجزئ في المخيّرة التنصيف في الأجناس. (١)
و من وجب عليه شهران متتابعان فعجز صام ثمانية عشر يوما، فإن عجز تصدّق عن كلّ يوم بمدّ، (٢) فإن عجز استغفر الله تعالى.
و تكره اليمين الصادقة، خصوصا الغموس (٣) على القليل، و قد تجب إذا لم يندفع الظالم إلّا بها و إن كذب، و يورّي وجوبا مع المعرفة، و لا إثم و لا كفّارة.
و تحرم بالبراءة من الله تعالى و من رسوله و من الأئمّة (عليهم السلام).
و لو كفّر قبل الحنث لم يجزئه.
و لو أعطى غير المستحقّ عالما أعاد، و جاهلا لا إعادة مع التعذّر. (٤).
قوله: «التنصيف في الأجناس»
أي في المبعّض كما سبق.
قوله: «عن كلّ يوم بمدّ»
من الثمانية عشر.
قوله: «خصوصا الغموس»،
و هي الحلف على الماضي، سمّيت بذلك، لأنّها تغمس صاحبها في الذنب، و تحمل على حالة الكذب [١].
قوله: «لا إعادة مع التعذّر».
و الاجتهاد إلّا أن يكون عبده.
[١]- لمزيد التوضيح راجع «مسالك الأفهام» ج ١١، ص ٢٩٢.