حاشية الإرشاد - الشهيد الثاني - الصفحة ٣٢٢ - المطلب الأوّل الصيغة
لم تنعتق.
و لا يقع بالإشارة و الكتابة مع القدرة. و يقع مع العجز و علم القصد، و لا يقع بشرط و لا في يمين. (١)
و لو قال: «يدك حرّة» أو «رجلك» أو «وجهك» أو «رأسك» لم يقع و في «بدنك» و «جسدك حرّ» نظر. (٢)
قوله: «و لا يقع بشرط و لا في يمين».
صيغة الشرط و اليمين واحدة، و الفارق بينهما القصد، كقوله «إن فعلت كذا فأنت حرّ» فإن قصد الشكر و الحثّ على الفعل فهو يمين، و إن قصد مجرّد التعليق فهو شرط.
قوله: «و في بدنك و جسدك حرّ نظر» [١]،
منشأ النظر الشكّ في كون الإنسان هو الهيكل المحسوس أو غيره، و الأجود أنّ اللافظ إن عرف له في ذلك مذهب حكم عليه به، و إلّا وقع العتق، للعرف [٢].
[١] في هامش المخطوطة: قوله: «و في بدنك و جسدك حرّ نظر»، الأقوى الوقوع إلّا أن يكون معتقده أنّ الإنسان غير الجسم، و يقصد مطابق معتقده فلا يقع (منه).
[٢] لمزيد التوضيح راجع «مسالك الأفهام» ج ١٠، ص ٢٧٨- ٢٧٩.