حاشية الإرشاد - الشهيد الثاني - الصفحة ٤٤٢ - منها الصوم
و قيل: إن لم يتجاوز النصف. (١) و لو كان لعذر بنى و لا كفّارة. و السفر الضروري عذر.
و لو نذر صوم سنة وجب اثنا عشر شهرا، و لا يجب التتابع، و لا تنحطّ أيّام رمضان و العيدين عنه و لو نذر صوم يوم يقدم زيد لم ينعقد، (٢) و لو نذره أبدا بطل يوم قدومه و وجب ما عداه، و لو نذر المتطوّع إتمام اليوم لزمه، و لو نذر بعض يوم لم ينعقد. (٣)
و لو نذر يوم الأثانين و يوم يقدم زيد أبدا، فقدم يوم الاثنين
قوله: «إن لم يتجاوز النصف»
ضعيف.
قوله: «و لو نذر صوم يوم يقدم زيد لم ينعقد»،
إن قدم قبل الزوال و لم يتناول، فالأقوى انعقاد نذره حتّى لو علم قدومه كذلك حرم التناول قبله. و لو قلنا بانعقاد صوم المندوب إذا نواه بعد الزوال توجّه هنا انعقاد النذر و إن قدم بعد الزوال ما لم يتناول.
قوله: «و لو نذر بعض يوم لم ينعقد».
فائدة: لو نذر صوم يوم قبل الزوال كان له ثواب اليوم تماما، و إن نذر بعد الزوال فله ثواب ما بقي.