حاشية الإرشاد - الشهيد الثاني - الصفحة ٢٠٢ - خاتمة من ترك من المكلّفين الصلاة مستحلّا ممّن ولد على الفطرة قتل
و لو تكلّم ناسيا، أو شكّ بين الأربع، و الخمس، أو قعد في حال قيام، أو قام في حال قعود، و تلافاه- على رأي- (١) أو زاد أو نقص غير المبطل ناسيا- على رأي- (٢) سجد للسهو.
و هما سجدتان بعد الصلاة، يفصل بينهما بجلسة، و يقول فيهما: «بسم الله و بالله، اللهم صلّ على محمّد و آل محمّد»، أو: «السلام عليك أيّها النبيّ و رحمة الله و بركاته»، و يتشهّد تشهّدا خفيفا و يسلّم.
[خاتمة: من ترك من المكلّفين الصلاة مستحلّا ممّن ولد على الفطرة قتل]
خاتمة: من ترك من المكلّفين الصلاة مستحلّا ممّن ولد على الفطرة قتل، (٣) و لو كان مسلما عقيب كفر أصليّ استيب، فإن امتنع قتل، و إن لم يكن مستحلّا عزّر، و يقتل في الرابعة مع تخلّل التعزير ثلاثا، و لا يسقط القضاء.
قوله: «على رأي»
جيّد.
قوله: «على رأي»
جيّد.
قوله: «ممّن ولد على الفطرة قتل».
هذا في الرجل دون المرأة، فإنّها تحبس و تضرب أوقات الصلوات إلى أن تتوب أو تموت [٢].
[٢] لاحظ «تعليق الإرشاد» الورقة ٤١ ألف.