حاشية الإرشاد - الشهيد الثاني - الصفحة ١٨٩ - المقصد السابع في النوافل
عشر. و لو اقتصر في ليالي الأفراد على المائة، صلّى في كلّ جمعة عشر ركعات (١) بصلاة عليّ و فاطمة و جعفر (عليهم السلام) و في آخر جمعة عشرين (٢) بصلاة عليّ (عليه السلام)، و في عشيّتها (٣) عشرين بصلاة فاطمة (عليها السلام).
و يستحبّ صلاة الحاجة و الاستخارة و الشكر على ما رسم.
و صلاة عليّ (عليه السلام) أربع ركعات: في كلّ ركعة الحمد مرّة، و خمسين مرّة بالتوحيد. و صلاة فاطمة (عليها السلام) ركعتان: في الأولى الحمد مرّة و القدر مائة، و في الثانية الحمد مرّة و التوحيد مائة.
و صلاة جعفر (عليه السلام) أربع ركعات: يقرأ في الأولى الحمد و الزلزلة- ثمَّ يقول خمس عشرة مرّة: «سبحان الله و الحمد للّه و لا إله إلّا الله و الله أكبر»، ثمَّ يركع و يقولها عشرا، ثمَّ يرفع و يقولها عشرا، ثمَّ يسجد و يقولها عشرا، ثمَّ يرفع و يقولها عشرا، ثمَّ يسجد ثانيا و يقولها عشرا، ثمَّ يرفع و يقولها عشرا، و هكذا في البواقي- و يقرأ في الثانية العاديات، و في الثالثة النصر، و في الرابعة التوحيد، و يدعو بالمنقول.
و يستحبّ ليلة الفطر ركعتان: في الأولى الحمد مرّة و ألف مرّة بالتوحيد، و في الثانية الحمد مرّة و التوحيد مرّة، و صلاة الغدير و ليلة نصف شعبان و ليلة المبعث و يومه على ما نقل.
و كلّ النوافل ركعتان بتشهّد و تسليم إلّا الوتر و صلاة الأعرابيّ، و قائما أفضل.
.
قوله: «في كلّ جمعة عشر ركعات»
نهارا. هذا إذا كانت الجمع أربعا، فلو كانت خمسا تخيّر في الساقطة، و يجوز أن يجعل لها قسطا يتخيّر في كمّيته. و لو نقص الشهر سقطت وظيفة ليلة الثلاثين. و لو فات شيء منها استحبّ قضاؤه و لو نهارا و في غيره، و الأفضل قبل خروجه.
قوله: «و في آخر جمعة عشرين»
ليلا.
قوله: «و في عشيّتها»
ليلة آخر سبت.