حاشية الإرشاد - الشهيد الثاني - الصفحة ١٣٤ - المقصد الخامس في الأذان و الإقامة
على أواخر الفصول، تاركا للكلام خلالهما، (١) فاصلا بركعتين أو سجدة أو جلسة و في المغرب بخطوة أو سكتة، رافعا صوته، و الحكاية.
و التثويب بدعة. (٢)
و يكره الترجيع (٣) لغير الإشعار، و الكلام بغير مصلحة الصلاة بعد «قد
قوله: «للكلام خلالهما»
بما لا يتعلّق بمصلحة الصلاة، و مع الكلام يعيد الإقامة دون الأذان، إلّا أن يخرج به عن الموالاة.
قوله: «و التثويب بدعة»
هو قول: «الصلاة خير من النوم».
قوله: «و يكره الترجيع».
هو تكرار الشهادتين دفعتين كما يفعله بعض العامّة في الصبح [١]، و إنّما يكره مع عدم اعتقاد توظيفه و إلّا كان بدعة.
[١] «المغني» ج ١، ص ٤١٦، «الشرح الكبير» ج ١، ص ٣٩٦، «بداية المجتهد» ج ١، ص ١٠٨. و لا حظ «جامع المقاصد» ج ٢، ص ١٨٨، «تعليق الإرشاد» الورقة ٢٦ ب. و لمزيد الاطّلاع راجع «الخلاف» ج ١، ص ٢٨٨، «ذكري الشيعة» ص ١٦٩- ١٧٠، «روض الجنان» ص ٢٤٦، «مدارك الأحكام» ج ٣، ص ٢٨٩- ٢٩٠.