المنطق الإسلامي - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٦٢٠ - النقض التام ونقض الموضوع
ذلك؟ لأنه نصل فيها في بعض الطرق إلى السالبة الجزئية وحيث إنها لا عكس لها، نقف عندها. وقبل أن نمثل لهذه القضية، لا بد أن نضرب مثلا لنقض الموضوع وللنقض التام.
١- القضية الأصلية (ل).
٢- حين نعكس هذه نحصل على (ل) أيضا.
٣- واذا نقضنا المحمول فالنتيجة هي (ك).
٤- ثم إذا عكسنا عكسا مستويا تصبح (ب).
وهذه نقض الموضوع إذ إن موضوع القضية الأصلية هو إنسان بينما موضوع القضية الرابعة هو (غير إنسان) وهو بالطبع نقيضه. والآن فلنستمر:
٥- وإذا نقضنا القضية الرابعة تأتي (س).
(ع)- (ح).
لا إنسان بقرد.
لا قرد بإنسان (ح)+ (ع).
كل قرد غير إنسان (ح)+ (ع).
بعض غير الإنسان قرد (ع) (ح).
ليس بعض غير الإنسان غير قرد (ح) (ع).
وذلك يعني أننا حصلنا في الخامسة على قضية موضوعها ومحمولها نقيض موضوع ومحمول القضية الأصلية، إذا حصلنا على النقض التام .. والسؤال: هل إننا نستطيع أن نتقدم خطوة أخرى؟ والجواب، لا. إذ ان آخر قضية حصلنا عليها كانت قضية سالبة جزئية، وهي لا عكس لها.