المنطق الإسلامي - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٢ - فصول الكتاب ومنهجه العام
والسبب ان الكتاب وضع لبيان المنطق الاسلامي، قواعده ومناهجه، وكل ما في الكتاب من بحوث منطقية، هي بمثابة تمهيد لمعرفة المنطق الإسلامي.
لكن لماذا أوجزنا الحديث حول هذا المنطق في هذا الفصل؟
الواقع، ان طريقة معالجتنا لسائر بحوث المنطق إنما كانت ببيان رؤية الإسلام فيها، وذكر نصوص من القرآن ومن السنة مرتبطة بها.
وهذه كفيلة بتوضيح المنطق الإسلامي في كل بحوث الكتاب، وإنما وضع هذا الفصل لوضع قواعد المنطق الإسلامي وبيان خلفياته.
٣- كيف نتجنب الخطأ:
لأن جزءا كبيرا من مشكلة المنطق هي مشكلة نفسية، آتية من عقد نفسية، أو ضغوط اجتماعية أو تربوية، أو حتى ضغوط آتية من تركيب الجهاز العصبي، وبالتالي من العوامل المادية المؤثرة فيه ..
لذلك خصصنا فصلا من الكتاب حول هذا الموضوع بالذات.
نبحث في هذا الفصل عن تداخل المشكلة الفلسفية بالمشاكل النفسية المؤثرة، ونبحث عن الغرائز: ما هي وهل هي متعددة أو واحدة؟ وعن الجذور النفسية للخطأ وامتداداتها، وعن وراثة الأفكار من الآباء ومعالجة مدى حرية الإنسان في رفض الأفكار الموروثة.
ثم بحثنا شيئا عن حب التوافق المتجذر في الإنسان، والذي يشكل خلفية المنطق الاجتماعي، الذي آمن به طائفة من المفكرين.
ثم بحثنا شيئا عن الأخلاق الذميمة، ومدى تأثيرها على البحث العلمي.
٤- كيف نختار المنهج السليم:
يعتبر هذا القسم تمهيدا للفصول القادمة، وهو الحديث عن الأخطاء الآتية