المنطق الإسلامي - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٣ - فصول الكتاب ومنهجه العام
من منهج التفكير. فاختيار المنهج الخاطئ، أو المنهج الناقص، يؤثر بصورة حاسمة على نتائج البحث، ويقضي عليها سلفا بالفشل.
وفي مبتدأ الفصل، عالجنا جذور الاختيار للمنهج والضغوط النفسية التي تكمن وراء عملية الإختيار، بينما في نهاية الفصل بينا جانبا من تطبيقات الاختيار السيء، وهو اختيار المنهج الخاطئ أو الناقص.
٥- مناهج الاستقراء:
وقد تحدثنا عن هذا الفصل بإسهاب، مما جعله اكبر فصول الكتاب حجما، ففي المقدمة تحدثنا عن طبيعة المنهج، ثم تعريف الاستقراء، ثم قواعد الاستقراء، من الملاحظة، والتجربة، والفرض، والنظرية، وطرق التجربة، وفكرة السبب، وطبيعة القانون.
٦- مناهج العلوم الإنسانية:
في هذا القسم عالجنا تطبيقات المنطق الاستقرائي في علم الاجتماع، وعلم التاريخ، وقد استوعب البحث مجالا واسعا في هذين العلمين، وبينا فيه نظرات عديدة للإسلام في مختلف أقسام هذين العلمين الهامين.
٧- مناهج القياس:
وقع هذا الفصل آخر الكتاب لأهميته المحدودة في مجال التطبيق، ويتناول المنطق القياسي؛ المنطق الشكلي الأرسطي، مع اضافات العلم الحديث، كما يتناول جوانب من المنطق الرمزي حيث ينتهي الكتاب بعون الله.
منهج الكتاب
على ضوء النقاط التالية حددنا منهج الكتاب:
١- ضرورة شمول المنطق واحتوائه على كافة أنواعه ومناهجه، ليضع