المنطق الإسلامي - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥٩٧ - كلمة البدء
علاقة التراب بالماء، الضد بالضد ولكن تجمعهما علاقة أكبر منهما تسمى بالمادة فكل واحد منهما جزء من المادة، هذه العلاقات ذات أسماء أخرى في المنطق القديم ولكننا نعرض عنها إيجازا.
عرض الصورة
الشكل (٥)
١٣- الكليات الخمس:
إذا اعتبرنا الحيوان بجميع أنواعه مادة لبحثنا وموضوعا لحديثنا فإن الإنسان الذي هو بعض أفراده بعض بحثنا. لا بد أن يكون بين الإنسان وبين سائر أقسام الحيوان فوارق مميزة، هذه الفوارق قد تكون فوارق فاصلة حاسمة وأساسية. وقد تكون مجرد فوارق ظاهرية. هذه الفوارق تشبه إلى حد بعيد الفوارق التي توجد بين طوائف الإنسان الهندي والآسيوي والأوروبي والأفريقي مثلا. وهي أيضا فوارق أساسية وغير أساسية هذه الفوارق تسمى إذا كانت أساسية، فصلا لأنها تفصل بين نوعين من الإنسان، بينما إذا كانت تافهة تسمى عرضا، لأنها لا تفصل بين نوعين بينما فوارق الإنسان الأساسية مع سائر الحيوانات تسمى (عرضا عاما) أما الإنسان، فهو جنس، يحتوي على نوعين، أو أكثر، من أنواع الأفراد، بينما الحيوان أيضا جنس، ولكنه جنس عام، لأنه أكبر من الإنسان، وهذا أساس تقسيمات الكليات الخمس التي نشير إليها فيما يلي:
١- الجنس، وهو الشيء الذي يشمل عدة أشياء متنوعة كالإنسان الذي يشمل الإفريقي والآسيوي والأوروبي.
٢- النوع وهو الشيء الذي يشمل عدة أفراد مثل الآسيوي، ولكنه، في