المنطق الإسلامي - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٩٣ - تجهيز البيانات الإحصائية
٣- وهناك بعض التوجيهات التي تهم الباحثين في عملية التصنيف، فيما يلي نستعرض بعضا منها، وهي:
* ألا يضع الباحث الفرد الواحد في عدة فئات- حتى إذا اشترك في عدة صفات- فإذا أراد أن يبحث المستوى الدراسي لبلد وصنف الناس إلى محامين ودكاترة طب، وكان هناك دكتور طب يحمل شهادة الحقوق أيضا لا يضعه في مكانين، إذ الغرض من التصنيف هو فرز المعلومات، والذي لا يحصل بإعادة ذكر الفرد في مقامين.
* أن يتبع الباحث نظاما سهلا للمراجعة، مثلا نظام الحروف الهجائية أو الأرقام المتتالية أو نظام العام والخاص (مثلا يكتب الدكاترة، ثم يقسم إلى دكاترة طب، وجراحة، وطب أسنان، والبيطرة، والصيدلة، و .. و .. ويقسم الطبيب إلى أخصائي، وغيره، وهكذا ...) أو نظام التفريع (تماما مثل الشجرة التي ترسم في بيان نسب القبائل) وبالطبع تصنيف كل شيء يتناسب مع طريقته الخاصة في البيان.
* أن يضع تعريفا مقتضبا عنده للفئات التي يصنف الناس إليها، حتى لا يشتبه عند التصنيف، فيضع بعض الناس في فئة أخرى، مثلا: لا بد ان يعرف أن دكتور الطب هل يشمل الصيدلي أم لا؟
* أن يضع رمزا مناسبا لكل فئة لتفيده في العملية التالية.
ج- الترميز:
ويدعى أيضا (بتفريغ البيانات) ويقصد منه: ان يبدل الباحث البيانات التي حصل عليها إلى أرقام ورموز وصور ورسوم وخطوط بيانية، ليسهل عليه مراجعتها ومقارنتها ببعضها وهكذا.
وهناك بعض الأدوات الحديثة، التي تستخدم في عملية الترميز (تفريغ