بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٥
بيان : قوله : « وهو الذي من خالفه » الضمير فيه راجع إلى القرآن ، قال الجزري فيه « اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا » حامة الانسان : خاصته ومن يقرب منه [١] وقال الفيروز آبادي : خاصمه فخصمه : غلبه [٢].
١١ ـ لى : أبي ، عن المؤدب ، عن أحمد بن علي الاصبهاني ، عن الثقفي ، عن جعفر بن الحسن ، عن عبيدالله بن موسى العبسي ، عن محمد بن علي السلمي ، عن عبدالله بن محمد بن عقيل ، عن جابر بن عبدالله الانصاري أنه قال : لقد سمعت رسول الله ٩ يقول : إن في علي خصالا لو كانت واحدة منها في جميع الناس لا كتفوا بها فضلا [٣] : قوله ٩ : « من كنت مولاه فعلي مولاه » وقوله ٩ : « علي مني كهارون من موسى » وقوله ٩ : « علي مني وأنا منه » وقوله ٩ : « علي مني كنفسي طاعته طاعتي ومعصيته عصيتي » وقوله ٩ : « حرب علي حرب الله وسلم علي سلم الله » وقوله ٩ : « ولي علي ولي الله وعدو علي عدو الله » وقوله ٩ : « علي حجة الله وخليفته على عباده » وقوله ٩ : « حب علي إيمان وبغضه كفر » وقوله ٩ : « حزب علي حزب الله وحزب أعدائه حزب الشيطان » وقوله ٩ : « علي مع الحق والحق معه لا يفترقان حتى يردا علي الحوض » وقوله ٩ : علي قسيم الجنة والنار » وقوله ٩ : « من فارق عليا فقد فارقني ومن فارقني فقد فارق الله عزوجل » وقوله ٩ : « شيعة علي هم الفائزون يوم القيامة » [٤].
١٢ ـ لى : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد القبطي قال : قال الصادق جعفر بن محمد ٨ : أغفل الناس قول رسول الله (ص) في علي بن أبي طالب ٧ يوم مشربة ام إبراهيم كما أغفلوا قوله فيه يوم غدير خم ، إن رسول الله ٩ كان في مشربة ام إبراهيم وعنده أصحابه إذ جاء علي ٧ فلم يفرجوا له ، فلما
[١]النهاية ١ : ٢٦٢.
[٢]القاموس ٤ : ١٠٧.
[٣]أى ثم عد جابر الفضائل التى سمعها من رسول الله ٩.
[٤]امالى الصدوق : ٥٥.