بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٤
يا علي أجب النبي ، فأتى علي النبي فقال النبي : ما يبكيك يا أبا الحسن؟ فقال واخيت بين المهاجرين والانصار يا رسول الله وأنا واقف تراني وتعرف مكاني ولم تواخ بينى و بين أحد ، قال : إنما ذخرتك لنفسي ، ألا يسرك أن تكون أخانبيك؟ قال : بلى يا رسول الله أني لي بدلك؟ فأخذ بيده فأرقاه المنبر فقال : « اللهم هذا مني [١] وأنا منه ، ألا إنه مني بمنزلة هارون من موسى ، ألا من كنت مولاه فهذا علي مولاه » قال : فانصرف علي قرير العين فأتبعه عمر بن الخطاب فقال : بخ بخ يا أبا الحسن أصبحت مولاي ومولى كل مسلم [٢].
فض : عن أبى الحسين بن المظفر العطار يرفعه إلى حميد الطويل إلى أنس بن مالك مثله ، وفي آخره : ثم نزل وقد سر علي بن أبي طالب ٧ فجعل الناس يبايعونه وعمر بن الخطاب يقول : بخ بخ لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة ، زوجة من يعاديك طالقة طالقة طالقة [٣].
١٩ ـ كشف : ابن المغازلي عن زيد بن أرقم قال : دخلت على رسول الله ٩ فقال : إني مواخ بينكم كما آخى الله بين الملائكة ، ثم قال لعلي ٧ : أنت أخى و رفيقي ، ثم تلاهذه الآية « إخوانا على سرر متقابلين [٤] » الاخلاء في الله ينظر بعضهم إلى بعض.
وعن الدارقطني يرفعه إلى ابن عمر قال : قال رسول الله لعلي ٧ : أنت أخي في الدنيا والآخرة.
وبالاسناد عن ابن عباس قال : قال رسول الله ٩ : خير إخواني علي.
وبالاسناد عن ابن عمر قال : قال النبي ٩ لعلي ٧ يوم المواخاة : أنت أخي في الدنيا والآخرة
[١]في المصدر : اللهم ان هذا.
[٢]كشف الغمة : ٩٦ و ٩٧.
[٣]الروضة : ١١ و ١٢.
[٤]سورة الحجر : ٤٧.