بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٥
يا علي خلق الله الناس من أشجار شتى ، وخلقني وأنت من شجرة واحدة ، أنا أصلها وأنت فرعها ، فطوبى لعبد تمسك بأصلها وأكل من فرعها [١] ].
٣٧ ـ يف : روى أحمد بن حنبل في مسنده أخبارا كثيرة في قول النبي ٩ : « علي مني وأنا منه » منها عن عبدالله بن خطيب قال : قال رسول الله ٩ لوفد ثقيف حين جاءته [٢] : لتسلمن أو لابعثن إليكم رجلا مني أو قال : مثل نفسي فليضربن أعناقكم وليسبين ذراريكم وليأخذن أموالكم؟ قال عمر : فو الله ما اشتهيت الامارة إلا يومئذ فجعلت أنصب صدري له رجاء أن يقول « هذا » لي ، فالتفت إلى علي ٧ فأخذبيده ثم قال : هو هذا هو هذا مرتين ورواه أحمد بن حنبل أيضا عن عمران بن حصين عن النبي ٩ وزاد فيه : إن عليا مني وأنا منه ، وهو ولي كل مؤمن بعدي. ورواه أيضا أحمد بن حنبل عن حبشي بن جنادة السلولي من طريقين يقول في أحدهما عن النبي ٩ أنه قال : علي مني وأنا منه لا يؤدي عني إلا أنا أو علي. ورواه ابن المغازلي بهذه الالفاظ. وروى أيضا أحمد بن حنبل في مسنده عن أبي رافع عن أبيه عن جده قال : لما قتل علي ٧ أصحاب الالوية يوم أحد قال جبرئيل ٧ : يا رسول الله إن هذه لهي المواساة ، فقال النبي ٩ : إنه مني وأنا منه ، قال جبرئيل : وأنا منكما يا رسول الله. ورواه أيضا من طريق آخر.
روى أيضا في مسنده عن عبدالله بن بريدة عن أبيه قال : بعث رسول الله ٩ بعثين على أحدهما علي بن أبي طالب ٧ وعلى الآخر خالد بن وليد ، فقال : إذا لقيتم [٣] فعلي على الناس وإذا افترقتم فكل واحد منهم على جنده ، فلقينا بني زيد من اليمن فاقتلنا فظفر المسلمون على المشركين ، فقتلنا المقاتلة وسبينا الذرية ، فاصطفى علي ٧ من السبي [٤] امرأة لنفسه : قال بريدة : وكتب معي خالد بن الوليد إلى رسول الله يخبره
[١]أمالى ابن الشيخ : ٣٤.
[٢]في المصدر : حين جاؤوه.
[٣]في المصدر : اذا التقيتم.
[٤]في المصدر : من النساء.