بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٧
ظهره ورميه الاصنام وتشريفه بذلك على غيره من سائر الانام ، رواه أحمد بن حنبل وأبويعلى الموصلي في مسنديهما وأبوبكر الخطيب في تاريخ بغداد ومحمد بن صباح الزعفراني في الفضائل والحافظ أبوبكر البيهقي والقاضي أبوعمر وعثمان بن أحمد في كتابيهما ، والثعلبي في تفسيره وابن مردويه في المناقب وابن منده في المعرفة والنطنزي في الخصائص والخطيب الخوارزمي في الاربعين وأبوأحمد الجرجاني في التاريخ ، ورواه شعبة عن قتادة عن الحسن ، وقد صنف في صحته أبوعبدالله الجعل وأبوالقاسم الحسكاني وأبوالحسن شاذان مصنفات ، واجتمع أهل البيت : على صحتها ، هذا آخر لفظ ما ذكره محمد بن علي المازنداراني في كتابه المذكور في هذا المعنى وجميع هؤلاء من علماء الاربعة المذاهب [١].
٧ ـ يف : مسند أحمد بن حنبل ، عن زيد بن منيع قال : قال رسول الله ٩ : لتنتهين بنو وليعة أو لابعثن إليهم رجلا يمضي فيهم أمري ، يقتل المقاتلة ويسبي الذرية ، قال : فقال أبوذر : فما راعني إلا برد كف عمر في حجرتي [٢] من خلفي قال : من تراه يعني؟ قلت ما يعينك به ولكن خاصف النعل يعني عليا. [٣]
٨ ـ ما : المفيد ، عن المراغي ، عن علي بن الحسن الكوفي ، عن جعفر بن محمد بن مروان ، عن أبيه ، عن شيخ بن محمد ، عن أبي علي بن أبي عمر الخراساني ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن أبي إسحاق السبيعي قال : دخلنا على مسروق الاجدع فإذا عنده ضيف له لا نعرفه وهما يطعمان من طعام لهما ، فقال الضيف : كنت مع رسول الله ٩ بحنين ، فلما قال [٤] عرفنا أنه كانت له صحبة من النبي ٩ قال جاءت صفية بنت حيي بن أخطب إلى النبي ٩ فقالت : يا رسول الله إني لست كأحد نسائك ، قتلت الاب
[١]الطرائف : ٢٠ و ٢١.
[٢]في حجزتى ظ.
[٣]الطرائف : ١٨. وأظن أن هذا الكلام من عمرلم يصدر شوقا كما يوهمه ظاهر العبارة بل صدر خوفا واضطرابا من أن يبعثه النبى ٩ بنى وليعة! خلق الله للحروب رجالا ..
[٤]في المصدر : فلما قالها.