بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥٤
« قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله [١].
إبانة ابن بطة وفضائل أحمد في خبر عن عكرمة عن ابن عباس قال : ولقد عاتب الله أصحاب محمد ٩ في غير آي من القرآن وما ذكر عليا إلا بخير ، وذلك نحو قوله : « ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة [٢] » وقوله تعالى : « ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم [٣] » الآية ، وقوله تعالى في آية المناجاة : « فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم [٤] ».
البخاري : توفي النبي ٩ وهو عنه راض يعني عن علي ٧ وقد ذكرنا أنه أولى الناس لقوله تعالى : « لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة [٥] » لانه قد صح أنه لم يفر قط من زحف ، وما ثبت ذلك لغيره [٦].
٦ ـ كشف : من مناقب الخوارزمي عن أنس قال : كان عند النبي ٩ طير فقال اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطير ، فجاء [٧] علي ٧ فأكل معه.
ومنه عن ابن عباس قال : اتي النبي ٩ بطائر فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك ، فجاءه علي بن أبي طالب ٧ فقال : اللهم واله. قال : أخرج أبوعيسى الترمذي هذا الحديث في جامعه وذكره النسائي في حديثه [٨].
٧ ـ بشا : محمد بن علي بن عبدالصمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن محمد بن القاسم الفارسي ، عن عبدالله بن أبي حامد ، عن محمد بن إبراهيم بن أحمد ، عن أحمد بن مدرك ، عن إبراهيم بن سعد ، عن حسين بن محمد ، عن سليمان بن قرط ، عن محمد بن شعيب ، عن داود بن علي بن عبدالله بن عباس ، عن أبيه ، عن جده أن النبي ٩ اتي بطير فقال :
[١]سورة آل عمران : ٣١.
[٢]
[٢] سورة آل عمران : ١٢٣.
[٣]سورة التوبة : ٢٥.
[٤]سورة المجادلة : ١٣.
[٥]سورة الفتح : ١٨.
[٦]مناقب آل أبى طالب ١ : ٥٥٠ و ٥٥١.
[٧]في المصدر : فجاءه.
[٨]كشف الغمة : ٤٣ ، وفيه تقديم وتأخير بين الحديثين ، وقوله : (قال أخرج أبوعيسى الترمذى اه) قد ذكره بعد الحديث الاول.