بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٣
إذا أمركم فأطيعوه ، أحبوه لحبي وأكرموه لكرامتي ، ما قلت لكم في علي إلا ما أمرني به ربي [١] ].
١٢٧ ـ قب : تفسيري أبي عبيدة وعلي بن حرب الطائي قال عبدالله بن مسعود : الخلفاء أربعة : آدم « إني جاعل في الارض خليفة [٢] » وداود « يا داود إنا جعلناك خليفة في الارض [٣] » يعني بيت المقدس ، وهارون قال موسى : « اخلفني في قومي [٤] » وعلي « وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات [٥] » يعني عليا « ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم » آدم وداود وهارون « وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم « يعني الاسلام « وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا » يعني أهل مكة « « يعبدونني لا يشركون بى شيئا ومن كفر بعد ذلك » بولاية علي بن أبي طالب « فاولئك هم الفاسقون » يعني العاصين لله ولرسوله. وقال أميرالمؤمنين ٧ : من لم يقل إني رابع الخلفاء فعليه لعنة الله ، ثم ذكر نحو هذا المعنى.
أبوعبدالله ٧ إذا كان يوم القيامة نودي : أين خليفة الله في أرضه؟ فيقوم داود فيقال : لسنا أردناك وإن كنت خليفة الله في أرضه ، فيقوم أميرالمؤمنين ٧ فيأتي النداء : يا معشر الخلائق هذا علي بن أبي طالب خليفة الله في أرضه وحجته على عباده ، فمن تعلق بحبله في دار الدنيا فليتعلق [٦] بحبله في هذا اليوم ليستضئ بنوره ويشيعه إلى الجنة.
ونهى هارون الرشيد أن يقال لعلي ٧ « خليفة » قال أبومعاوية الضرير : يا أميرالمؤمنين قالت تيم : منا خليفة رسول الله ، وقالت بنو امية : منا خليفة الخلفاء ، فأين
[١]كنزالكراجى : ٢٠٩.
[٢]سورة البقرة : ٣٠.
[٣]سورة ص : ٢٦.
[٤]سورة الاعراف : ١٤٢.
[٥]سورة النور : ٥٥ ، وما بعد هاذيلها.
[٦]في المصدر : فيتعلق.