بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦
وأيقنوا أن من أضحى يخالفكم
أضحى شقيا وأمسى نفسه خسرا
فيكم وصي رسول الله قائدكم
وصهره وكتاب الله قد نشرا
وقال عبدالله بن عباس بن عبدالمطلب :
وصي رسول الله من دون أهله
وفارسه إن قيل هل من منازل
فدونكه إن كنت تبغي مهاجرا
أشم كنصل السيف غير حلاحل [١]
والاشعار التي تتضمن هذه اللفظة كثيرة جدا ، ولكنا ذكرنا منها ههنا بعض ما قيل في هاتين الحربين ، فأما ما عداهما فإنه يجل عن الحصر ويعظم عن الاحصاء والعد ، ولو لا خوف الملالة والاضجار لذكرنا من ذلك ما يملا أوراقا كثيرة ، انتهى كلام ابن أبي الحديد [٢].
٥٧
( باب )
* ( في أنه ٧ مع الحق والحق معه وأنه يجب طاعته على ) *
* ( الخلق وأن ولايته ولاية الله عزوجل ) *
١ ـ قب : عن الباقرين ٨ في قوله : « والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما انزل إليك [٣] » علي بن أبي طالب. وفي قراءة ابن مسعود : والذي أنزل عليك الكتاب ، هو الحق. ومن يؤمن به : يعني علي بن أبي طالب يؤمن به « ومن الاحزاب من ينكر بعضه » أنكروا من تأويله ما انزل في علي وآل محمد وآمنوا ببعضه ، وأما المشركون فأنكروا كله.
محمد بن مروان ، عن السدي ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس في
[١]الحلاحل بضم اوله : السيد في عشيرته. الشجاع التام.
[٢]شرح النهج ١ : ٧٣٦٩.
[٣]سورة الرعد : ٣٦ وما بعدها ذيلها.