بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٧
في حديثه : كان إذا جلس اتكأ على علي وإذا قام وضع يده على علي ٧ [١].
٩ ـ كشف : نقلت من الاحاديث التي جمعها العز المحدث روى المنصور ، عن أبيه محمد بن علي ، عن جده علي بن عبدالله بن العباس قال : كنت أنا وأبي : العباس بن عبدالمطلب رضياللهعنهم جالسين عند رسول الله ٩ إذ دخل علي بن أبي طالب ٧ فسلم ، فرد عليه رسول الله ٩ السلام وبشر به [٢] ، وقام إليه واعتنقه وقيل بين عينيه وأجلسه عن يمينه ، فقال العباس : أتحب هذا يا رسول الله؟ قال : يا عم رسول الله والله الله أشد حبا [٣] له مني ، إن الله جعل ذرية كل نبي في صلبه وجعل ذريتي في صلب هذا.
ومن مناقب الخوارزمي عن اسامة بن زيد عن أبيه قال : اجتمع علي وجعفر و زيد بن حارثة ، فقال جعفر : أنا أحبكم إلى رسول الله ٩ ، وقال علي : أنا أحبكم إلى رسول الله (ص) وقال زيد : أنا أحبكم إلى رسول الله ٩ ، قال : فانطلقوا بنا إلى رسول الله (ص) فنسأله ، قال اسامة : فاستأذنوا على رسول الله ٩ وأنا عنده ، قال : اخرج فانظر من هؤلاء. فخرجت ثم جئت فقلت : هذا جعفر وعلي وزيد بن حارثة يستأذنون ، قال : ائذن لهم ، فدخلوا فقالوا : يا رسول الله جئنا نسألك : من أحب الناس إليك؟ قال : فاطمة؟ قالوا : إنما نسألك عن الرجال ، قال : أما أنت يا جعفر فيشبه خلقك خلقي و خلقك خلقي وأنت آلي [٤] ومن شجرتي ، وأما أنت يا علي فختني وأبوولدي ومني وآلي وأحب القوم إلي.
وقريب منه ما نقلته من مسند أحمد حين اختصم علي وجعفر وزيد في ابنة حمزة وقضى بها لخالتها قال لعلي ٧ : « أنت مني وأنا منك » وقال لجعفر : « أشبهت خلقي و خلقي » وقال لزيد : « أنت أخونا ومولانا ».
[١]اعلام الورى : ١٨٩.
[٢]في المصدر : (وبش به) أى أقبل عليه وفرح به.
[٣]في المصدر : والله لله أشد حبا اه.
[٤]الال والاهل : العشيرة وذو والقربى. ويمكن أن يقرأ (وإلى). وكذا فيما يأتى.