بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٧
في فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالنظر ، ثم قال رسول الله ٩ : النظر إلى علي بن أبي طالب ٧ عبادة ، وذكره عبادة ، ولا يقبل إيمان عبد إلا بولايته والبراءة من أعدائه [١].
كشف : من مناقب الخوارزمي عن علي ٧ مثله [٢].
كنز : الخوارزمي في كتاب الاربعين بإسناده عن الصادق ٧ مثله [٣].
أقول : روى العلامة في كشف الحق مثله عن أخطب خوارزم ، وروى عنه بإسناده إلى ابن عباس قال : قال رسول الله ٩ : لو أن الرياض أقلام والبحر مداد والجن حساب والانس كتاب ما أحصوا فضائل علي بن أبي طالب [٤].
٥ ـ لى : محمد بن القاسم الاسترآبادي ، عن عبدالملك بن أحمد بن هارون ، عن عمار ابن رجاء ، عن يزيد بن هارون ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن رسول الله ٩ جاءه رجل فقال : يا رسول الله أما رأيت فلانا ركب البحر [٥] ببضاعة يسيرة وخرج إلى الصين فأسرع الكرة [٦] وأعظم الغنيمة حتى قد حسده أهل وده وأوسع قراباته وجيرانه؟ فقال رسول الله ٩ : إن مال الدنيا كلما ازداد كثرة وعظما ازداد صاحبه بلاء ، فلا تغتبطوا أصحاب الاموال إلا بمن جاد بماله في سبيل الله ، ولكن ألا اخبركم بمن هو أقل من صاحبكم بضاعة ، وأسرع منه كرة ، وأعظم منه غنيمة ، وما اعد له من الخيرات محفوظ له في خزائن عرش الرحمان؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، فقال رسول الله ٩ : انظروا إلى هذا المقبل إليكم ، فنظرنا فإذا رجل من الانصار رث الهيئة فقال رسول الله ٩ : إن هذا لقد صعد له في هذا اليوم إلى العلو من الخيرات والطاعات ما لو قسم على جميع أهل السماوات والارض لكان نصيب أقلهم منه غفران ذنوبه ووجوب
[١]أمالى الصدوق : ٨٤.
[٢]كشف الغمة : ٣٢ و ٣٣.
[٣]مخطوط.
[٤]كشف الحق ١ : ١٠٨.
[٥]أى سافر من طريق البحر للتجارة.
[٦]الكرة : الرجوع.