بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٤
الليل بعد العتمة [١] لم تكن لاحد غيره.
تاريخ البلاذري أنه كانت لعلي ٧ دخلة لم تكن لاحد من الناس.
مسند الموصلي : عبدالله بن يحيى عن علي ٧ قال : كانت لي من رسول الله ٩ ساعة من السحر آتيه فيها ، فكنت إذا أتيت استأذنت ، فإن وجدته يصلي سبح ، فقلت : أدخل.
مسند أحمد وسنن ابن ماجة وكتاب أبي بكر بن عياش بأسانيدهم عن عبدالله بن يحيى الحضرمي عن علي ٧ قال : كان لي من رسول الله ٩ مدخلان : مدخلا بالليل ومدخلا بالنهار [٢] ، وكنت إذا دخلت عليه وهو يصلي تنحنح لي.
وقال عبدالمؤمن الانصاري : سألت أنس بن مالك : من كان آثر الناس عند رسول الله ٩؟ قال : ما رأيت أحدا بمنزلة علي بن أبي طالب ٧ إن كان يبعث إليه في جوف الليل فيستخلي به حتى يصبح ، هكذا عنده [٣] إلى أن فارق الدنيا.
ومن ذلك أنه قال ٩ : « لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي ، أنا أبوالقاسم ، الله يعطي وأنا اقسم » وفي خبر « سموا باسمي وكنوا بكنيتي ولا تجمعوا بينهما » ثم إنه رخص في ذلك لعلي ٧ ولابنه.
الثعلبي في تفسيره والسمعاني في رسالته وابن البيع في اصول الحديث وأبوالسعادات في فضائل العشرة والخطيب والبلاذري في تاريخيهما والنطنزي في الخصائص بأسانيدهم عن علي ٧ قال : قال رسول الله ٩ : إن ولدك غلام [٤] نحلته اسمي وكنيتي. وفي رواية السمعاني وأحمد : فسمه باسمي وكنه بكنيتي ، هو له رخصة دون الناس ، ولما ولد محمد بن الحنفية قال طلحة : قد جمع علي لولده بين اسم رسول الله وكنيته ، فجاء علي ٧ بمن يشهد له أن رسول الله ٩ رخص لعلي وحده في ذلك وحرمهما على
[١]العتمة : الثلث الاول من الليل ظلمة اليل مطلقا.
[٢]كذا في النسخ والمصدر ، والظاهر : مدخل بالليل ومدخل بالنهار.
[٣]في المصدر : هذا عنده.
[٤]في المصدر : إن ولدلك غلام اه.