بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٢
فقعدنا عند الباب ، وكنت من أدناهم إلى الباب ، فأكب عليه علي ٧ فجعل يساره ويناجيه ثم قبض رسول الله ٩ يومه ذلك ، فكان أقرب الناس به عهدا [١].
١٣ ـ يف : ابن مردويه بإسناده إلى علقمة والاسود عن عائشة قالت : قال رسول الله ٩ وهو في بيتي لما حضرته الموت : ادعوا لي حبيبي ، فدعوت أبابكر ، فنظر إليه رسول الله ٩ ثم وضع رأسه وقال : ادعوا لي حبيبي ، فقلت : ويلكم ادعوا له علي بن أي طالب ٧ فو الله ما يريد غيره فلما رآه فرج له الثوب الذي كان عليه ثم أدخله فيه ، فلم يزل يحتضنه حتى قبض ويده عليه. وروى أيضا هذا الحديث جماعة من علمائهم منهم الطبري في كتاب الولاية ، والدارقطني في صحيحه ، والسمعاني في الفضائل وموفق بن أحمد خطيب خوارزم عن عبدالله بن عباس وعن أبي سعيد الخدري وعن عبدالله ابن الحارث وعن عائشة ، وروى بعضهم [٢] في الحديث : أن عمر دخل على النبي ٩ بعد دخول أبي بكر فلم يلتفت النبي ٩ [٣] وفعل معه من الاعراض عنه كما فعل مع أبي بكر [٤].
١٤ ـ يف : روى أخطب خوارزم عن المهذب ، عن نصر بن محمد بن علي المقري ، عن أبيه عن عبدالرحمان بن محمد النيسابوري ، عن محمد بن عبدالله البغدادي ، عن محمد بن جرير الطبري عن محمد بن حميد الرازي ، عن العلاء بن الحسين الهمداني ، عن أبي مخنف لوط بن يحيى ، عن عبدالله بن عمر قال : سمعت رسول الله ٩ وسئل : بأي لغة خاطبك ربك ليلة المعراج؟ قال : خاطبني بلغة علي بن أبي طالب ٧ فألهمني أن قلت : يا رب أنت خاطبتني أم علي؟ قال : يا أحمد أنا شئ لا كالاشياء ، لا اقاس بالناس لا اوصف بالشبهات [ بالاشياء ] خلقتك من نوري وخلقت عليا من نورك ، فاطلعت على سرائر قلبك فلم أجد إلى قلبك أحب إليك من علي بن أبي طالب ، فخاطبتك بلسانه كيما تطمئن قلبك [٥].
[١]الطرائف : ٣٧ و ٣٨.
[٢]في المصدر : وزاد بعضهم.
[٣]في المصدر : فلم يلتفت إليه النبى ٩.
(٤ و ٥) الطرائف : ٣٨.