بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٨
صل [١] جناح ابن عمك ، فلما أحس به رسول الله (ص) [٢] تقدمهما ، وانصرف أبوطالب مسرورا وهو يقول :
إن عليا وجعفرا ثقتي
عند ملم الزمان والكرب
والله لا أخذل النبي ولا
يخذله من بني ذو حسب
أجعلهما عرضة العدى وإذا
اترك ميتا أنمي إلى حسبي
لا تخذلا وانصرا ابن عمكما
أخي لامي من بينهم وأبي [٣]
٣ ـ شى : عن ابن مسكان ، عن بعض أصحابه ، عن أبي جعفر ٧ قال : قال رسول الله ٩ : إن امتي عرض علي في الميثاق ، فكان أول من آمن بي علي ، وهو أول من صدقني حين بعثت ، وهو الصديق الاكبر والفاروق يفرق بين الحق والباطل [٤].
[ ٤ ـ ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن صالح بن أحمد القيراطي ومحمد بن قاسم المحاربي عن محمد بن تسنيم الوراق ، عن جعفر بن محمد بن حكيم ، عن إبراهيم بن عبدالحميد ، عن رقبة بن مصقلة بن عبدالله بن خونعة بن حمزة العبدي ، عن أبيه ، عن جده عبدالله قال : قدمنا وفد عبدالقيس في إمارة عمر بن الخطاب ، فسأله رجلان منا عن طلاق الامة ، فقام معهما وقال : انطلقا ، فجاء إلى حلقة فيها أصلع [٥] ، فقال : يا أصلع كم طلاق الامة؟ قال : فأشار [٦] بإصبعيه هكذا يعني اثنتين قال : فالتفت عمر إلى الرجلين فقال : طلاقها اثنتان ، فقال له أحدهما : سبحان الله جئناك وأنت أميرالمؤمنين فسألناك فجئت إلى رجل والله ما كلمك! فقال عمر : ويلك أتدري من هذا؟ هذا علي بن أبي طالب ، سمعت النبي ٩ يقول : لو أن السماوات والارض وضعتا في كفة ووضع إيمان علي في
[١]يمكن أن يقرأ بالتخفيف والتشديد ، وقد مضت الرواية في باب ايمان ابى طالب ، واستظهر المصنف هناك أن الكلمة بالتخفيف راجع ج ٣٥ : ص ٦٩.
[٢]في روضة الواعظين : فلما أحسه رسول الله ٩.
[٣]روضة الواعظين : ٧٦. مناقب آل أبى طالب ١ : ٢٥١. ولم يذكر البيت الثالث في الروضة.
[٤]مخطوط.
[٥]في المصدر : فيها رجل أصلع.
[٦]في المصدر : ما طلاق الامة؟ فأشار له اه.