بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٧
شيخ السنة القاضي أبوعمرو بإسناده عن شرجيل في خبرأن عليا٧ قال : فأنا يا رسول الله من أخي؟ قال : والذي بعثني بالحق ما أخرتك إلا لنفسي ، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ، وأنت أخي في الدنيا والآخرة.
وفي فضائل العشرة عن ابن عباس قال النبي ٩ : إذا كان يوم القيامة نوديت من بطنان العرش : يا محمد نعم الاب أبوك إبراهيم ونعم الاخ أخوك علي بن أبي طالب.
فضائل السمعاني : روى أبوالصلت الاهوازي بإسناده عن طاوس عن جابر أن النبي ٩ رأى عليا فقال : هذا أخي وصاحبي ، ومن باهى الله به ملائكته ، ومن يدخل الجنة بسلام.
فردوس الديلمي عن حذيفة قال النبي ٩ : علي أخي وابن عمي.
المناقب عن أبي إسحاق العدل قال أبويحيي : ما جلس علي على المنبر إلا قال : أنا عبدالله وأخو رسول الله لا يقولها بعدي إلا كذاب.
الصادق ٧ : ولما آخى رسول الله ٩ بين الصحابة وترك عليا فقال له في ذلك ، فقال له النبي ٩ : إنما أخرتك لنفسي ، أنت أخي وأنا أخوك في الدنيا والآخرة ، فبكى علي عند ذلك وقال :
أقيك بنفسي أيها المصطفى الذي
هدانا به الرحمان من عمه الجهل
وأفديك حوبائي وما قدر مهجتي؟
لمن أنتمي منه إلى الفرع والاصل
ومن ضمني مذ كنت طفلا ويافعا
وأنعشني بالبر والعل والنهل
ومن جده جدي ومن عمه عمي
ومن أهله امي ومن بنته أهلي
ومن حين آخى بين من كان حاضرا
دعاني وآخاني وبين من فضلي
لك الفضل إني ما حييت لشاكر
لاتمام ما أوليت يا خاتم الرسل [١]
بيان : الحوباء بالفتح والمد : روح القلب ، وقيل : هي النفس. والانتماء :
الانتساب. والمراد بالفرع الحسنان وأولادهما ، أوالا عم ليشمل سائر الكمالات والفضائل ويفع الغلام : راهق العشرين. وفي الديوان المنسوب إليه « وأنعشني بالعل منه وبالنهل »
[١]مناقب آل أبى طالب ١ : ٣٦٧ و ٢٦٨.