بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٩
عن مخدوج الذهلي [١] فكان في وفد قومه إلى النبي ٩ ، تلا هذه الآية « لايستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون [٢] » قال : فقلنا [٣] : يا رسول الله من أصحاب الجنة؟ قال : من أطاعني وسلم لهذا من بعدي ، قال : وأخذ رسول الله ٩ بكف علي وهو يومئذ إلى جنبه فرفعها فقال [٤] : ألا إن عليا مني وأنا منه ، فمن حاده فقد حادني ومن حادني أسخط الله [٥] عزوجل ، ثم قال : يا علي حربك حربي وسلمك سلمي ، وأنت العلم بيني وبين امتي ، قال عطية : فدخلت على زيد بن أرقم منزله [٦] فذكرت له حديث مخدوج بن يزيد قال : ما ظننت أنه بقي ممن سمع رسول الله ٩ يقول هذا غيري ، أشهد لقد حدثني رسول الله ٩ [٧] ثم قال : لقد حاده رجال سمعوا رسول الله قوله هذا وقد وردوا [٧].
بيان : أي وردوا على عملهم أو الجحيم.
٦٣ ـ ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن جعفر الفزاري [٩] ، عن الخشاب عن محمد بن المثني ، عن زرعة ، عن المفضل ، عن الصادق ، عن آبائه : قال : قال رسول الله ٩ : إن الله عزوجل نصب عليا علما بينه وبين خلقه ، فمن عرفه كان مؤمنا ، ومن أنكره كان كافرا ، ومن جهله كان ضالا ومن عدل بينه وبين غيره كان مشركا ، ومن جاء بولايته دخل الجنة ، ومن جاء بعداوته دخل النار [١٠].
[١]الصحيح (عن محدوج الهذلى) راجع اسد الغابة ٤ : ٣٠٦.
[٢]سورة الحشر : ٢٠.
[٣]في المصدر : فقلت.
[٤]في المصدر : وقال.
[٥]في المصدر : فقد أسخط الله.
[٦]في المصدر : في منزله.
[٧]في المصدر : حدثنا به رسول الله ٩.
[٨]أمالى الشيخ : ٣٠٩ و ٣١٠. وفيه : وقدردوا.
[٩]الصحيح كما في المصدر : عن محمد بن جعفر الرزاز.
[١٠]أمالى الشيخ : ٣١٠ و ٣١١.