بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٠
بلى يا أميرالمؤمنين [١].
٨ ـ ن : بإسناد التميمي ، عن الرضا ، عن آبائه : قال : قال النبي ٩ : علي أول من اتبعني وهو أول من يصافحه الحق [٢].
بيان : مصافحة الحق كناية عن بدو إحسانه [٣] وغاية امتنانه في القيامة ، كما أن من يلقى غيره يبدأ بمصافحته ، وبها يظهر غاية لطفه ومودته.
٩ ـ ما : أبوعمرو ، عن ابن عقدة ، عن محمد بن أحمد بن الحسن القطواني ، عن مخلد بن شداد ، عن محمد بن عبيدالله ، عن أبي عبدالله ، عن أبي سخيلة قال : حججت أنا وسلمان فنزلنا بأبي ذر ، فكنا عنده ما شاء الله ، فلما حان منا خفوق ، قلت : يا أباذر إني أرى امورا قد حدثت وإني خائف [٤] أن يكون في الناس اختلاف ، فإن كان ذلك فما تأمرني؟ قال : الزم كتاب الله وعلي بن أبي طالب ، وأشهد أني سمعت رسول الله ٩ يقول : علي أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصديق الاكبر وهو الفاروق يفرق بين الحق والباطل [٥].
بيان : الخفوق : كناية عن الخروج والسفر ، من خفق الطائر وهو طيرانه ، أو من الخفق بمعنى الاضطراب والحركة ، أو من أخفق النجوم : تولت للمغيب.
١٠ ـ شف : من كتاب الفضائل لعثمان بن أحمد المعروف بابن السماك ، عن الحسين عن أبي حاتم الرازي ، عن أبي بلال بن محمد الاشعري ، عن عيسى بن محمد القرشي ، عن سعيد بن جمال ، عن أبي اسيد الاسدي ، عن أبي سخيلة النميري قال : خرجنا حجاجا مع سلمان الفارسي ، فلما انتهبنا إلى الرحبة ملت إلى أبي ذر فقعدنا إليه ، فبينا هو يحدثنا [٦]
[١]الخصال ٢ : ١٤ قد مضى الحديث بتمامه في باب (ما امتحن الله به أميرالمؤمنين ٧) ص : ١٦٧ والمنقول هنا قطعة منه.
[٢]عيون الاخبار : ٢٢١.
[٣]البدو : الظهور.
[٤]في المصدر : وأنا خائف.
[٥]أمالى الشيخ : ١٥٧.
[٦]في المصدر : فبينما هو يحدث.