بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٧
٦٢
( باب )
* ( نادر فيما امتحن الله به أميرالمؤمنين صلوات الله عليه في ) *
* ( حياة النبى ٩ وبعد وفاته ) *
١ ـ ل : أبي وابن الوليد معا ، عن سعد ، عن أحمد بن الحسين بن سعيد ، عن جعفر بن محمد النوفلي ، عن يعقوب بن الرائد قال : قال أبوعبدالله جعفر بن أحمد بن محمد بن عيسى بن محمد بن علي بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب ، قال : حدثنا يعقوب بن عبدالله الكوفي عن موسى بن عبيد ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن محمد بن الحنفية ، وعمرو بن أبي المقدام ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر ٧ قال : أتى رأس اليهود علي بن أبي طالب أميرالمؤمنين ٧ عند منصرفه من وقعة النهروان وهو جالس في مسجد الكوفة فقال : يا أميرالمؤمنين إني اريد أن أسألك عن أشياء لا يعلمها إلا نبي أو وصي نبي ، قال : سل عما بدالك يا أخا اليهود ، قال : إنا نجد في الكتاب أن الله عزوجل إذا بعث نبيا أوحى إليه أن يتخذ من أهل بيته من يقوم بأمر امته من بعده وأن يعهد إليهم فيه عهدا يحتذى عليه [١] ويعمل به في امته من بعده ، وأن الله عزوجل يمتحن الاوصياء في حياة الانبياء ويمتحنهم بعد وفاتهم ، فأخبرني كم يمتحن الله الاوصياء في حياة الانبياء؟ وكم يمتحنهم بعد وفاتهم من مرة؟ وإلى ما يصير آخر أمر الاوصياء إذا رضي محنتهم؟ فقال له علي ٧ : والله الذي لا إله غيره الذي فلق البحر لبني إسرائيل وأنزل التوراة على موسى لئن أخبرتك بحق عما تسأل عنه لتقرن به؟ قال : نعم ، قال : والذي فلق البحر لبني إسرائيل وأنزل التوراة على موسى لئن أجبتك لتسلمن قال : نعم.
فقال له علي ٧ : إن الله عزوجل يمتحن الاوصياء في حياة الانبياء في سبعة
[١]احتذى مثال فلان وعلى مثاله : اقتدى وتشبه به.