بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٤
نزلت في علي وعثمان بن مظعون وعمار وأصحاب. لهم « والذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك أصحاب الجنة [١] » نزلت في علي وهو أول مؤمن وأول مصل ، رواه الفلكي في إبانة ما في التنزيل عن الكلبي ، عن أبي صالح عن ابن عباس.
وعنه ٧ في قوله : « إنما يستجيب الذين يسمعون. والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون [٢] » نزلت في علي لانه أول من سمع ، والميت الوليد بن عقبة.
وعنه ٧ في قوله : « إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله [٣] » أن المعني بالآية أميرالمؤمنين ٧.
الشيرازي في نزول القرآن عن عطاء ، عن ابن عباس ، والواحدي في الاسباب و النزول [٤] وفي الوسيط أيضا عن ابن أبي ليلى ، عن حكم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، والخطيب في تاريخه عن نوح بن خلف ، وابن بطة في الابانة ، وأحمد في الفضائل عن الكلبي عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، والنطنزي في الخصائص عن أنس ، والقشيري في تفسيره ، والزجاج في معانيه ، والثعلبي في تفسيره ، وأبونعيم فيما نزل من القرآن في علي ٧ عن الكلبي ، عن أبي صالح ، وعن ابن لهيعة [٥] ، عن عمرو بن دينار ، عن أبي العالية ، عن عكرمة ، وعن أبي عبيدة ، عن يونس ، عن أبي عمرو ، عن مجاهد كلهم عن ابن عباس ، وقد روى صاحب الاغاني وصاحب تاج التراجم عن ابن جبير وابن عباس و قتادة ، وروي عن الباقر ٧ واللفظ له أنه قال الوليد بن عقبة لعلي ٧ : أنا أحد منك سنانا وأبسط لسانا وأملا حشوا للكتيبة ، فقال أميرالمؤمنين ٧ : ليس كما قلت يا فاسق وفي روايات كثيرة : اسكت فإنما أنت فاسق فنزلت الآيات « أفمن
[١]سوره البقرة : ٨٢.
[٢]سورة الانعام : ٣٦.
[٣]سورة النور : ٥١.
[٤]في أسباب النزول ظ.
[٥]في النسخ (وعن أبى لهيعة) لكنه سهو ، والصحيح ما أثبتناه ، وهو عبدالله بن لهيعة الحضرمى المصرى ، كان كثير الرواية في الحديث والاخبار ، يحكى عن ابن قتيبة انه عده من رجال الشيعة ، وعن ابن عدى أنه ذكره فقال : مفرط في التشيع ، يروى عنه مشائخ الحديث ، وحديثه مذكور في صحيحى الترمذى وأبي داود وغيرهما ، توفى بمصر سنة ١٧٤.