بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٧
[ ٢٤ ـ ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي ، عن علي بن محمد بن مروان ، عن أحمد بن مفضل ، عن صالح بن أبي الاسود ، عن أخيه أسنده له عبدالله بن الحسن بن الحسن قال : كان الوحي ينزل على رسول الله ٩ ليلا فلا يصبح حتى يعلمه عليا ٧ وينزل الوحي نهارا فلا يمسي حتى يعلمه عليا ٧ [١] ].
٢٥ ـ قب : زيد بن علي ٧ في قوله تعالى : « وأولوا لارحام بعضهم أولى ببعض [٢] » قال : ذلك علي بن أبي طالب ٧ كان مهاجرا ذارحم.
تفسير جابر بن يزيد عن الامام : أثبت الله تعالى بهذه [٣] ولاية علي بن أبي طالب ٧ لان عليا كان أولى برسول الله ٩ من غيره ، لانه كان أخوه [٤] في الدنيا والآخرة ، لانه حاز ميراثه وسلاحه ومتاعه وبغلته الشهباء وجميع ما ترك ، وورث كتابه من بعده ، قال الله تعالى : « ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا [٥] » وهو القرآن كله نزل على رسول الله ٩ وكان يعلم الناس من بعد النبي ولم يعلمه أحد ، وكان يسأل ولا يسأل أحدا عن شئ من دين الله ، وإن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل ، واصطفى قريشا من كنانة ، واصطفى هاشما من قريش ولم يكن للمشائخ في الذي هو صفوة الصفوة نصيب ، ثم إنه هاشمي من هاشميين ولم يكن في زمانه غيره وغير أخويه [٦] وغير ابنيه ، أبوه أبوطالب بن عبدالمطلب بن هاشم ، امه فاطمة بنت أسد بن هاشم ، وفي حديث أنه اختلف [٧] امه برسول الله إلى معد بن عدنان ثلاث وعشرين قرابة [٨] تتصل برسول الله ٩ من جهة الامهات ، ولا أحد يشارك في ذلك ، والنبي (ص) ابن
[١]امالى ابن الشيخ : ٤١.
[٢]سورة الانفال : ٧٥. سورة الاحزاب : ٦.
[٣]في المصدر : بهذه الاية.
[٤](كان) هنا تامة لا تعمل.
[٥]سورة فاطر : ٣٢.
[٦]كذا في النسخ والمصدر ، والظاهر (وغير إخوته) فتأمل.
[٧]في المصدر : اختلطت ظ.
[٨]في المصدر : من ثلاث وعشرين قرابة.