بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٥
٤١ ـ كشف : من مناقب الخوارزمي عن زيد بن أرقم قال : أول من صلى مع النبي ٩ علي بن أبي طالب ٧ ومنه عن أبي رافع قال : صلى النبي ٩ أول يوم الاثنين وصلت خديجة آخر يوم الاثنين وصلى علي يوم الثلاثاء من الغد ، وصلى مستخفيا قبل أن يصلي مع النبي [١] سبع سنين وأشهرا.
قال الخوارزمي : هذا الحديث إن صح فتأويله صلى [٢] مع النبي ٩ قبل جماعة تأخر إسلامهم ، لا أنه صلى سبع سنين قبل عبدالرحمان بن عوف وعثمان وسعد بن أبي وقاص وطلحة والزبير ، فإن المدة بين إسلام هؤلاء وإسلام علي ٧ لا تمتد إلى هذه الغاية عند أصحاب السير والتواريخ كلهم.
وبهذا الاسناد عن عروة قال : أسلم علي ٧ وهو ابن ثمان سنين ، ولبعض أهل الكوفة في أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب ٧ في أيام صفين :
أنت الامام الذي نرجو بطاعته
يوم النشور من الرحمان غفرانا
أوضحت من ديننا ما كان مشتبها
جزاك ربك عنا فيه إحسانا [٣]
نفسي فداء لخير الناس كلهم
بعد النبي علي الخير مولانا
أخي النبي ومولى المؤمنين معا
وأول الناس تصديقا وإيمانا
ونقلت من أحاديث نقلها صديقنا عز الدين عبدالرزاق بن رزق الله بن أبي بكر المحدث الحنبلي الرسغني الاصل الموصلي المنشأ وكان رجلا فاضلا أديبا حسن المعاشرة حلوالحديث فصيح العبارة ، اجتمعت به في الموصل وتجارينا في أحاديث ، فقلت له : يا عز الدين اريد أن أسألك عن شئ وتنصفني ، فقال : نعم ، فقلت : هل يجوز أن تلزمونا معشر الشيعة بما في صحاحكم ومن رجالها عمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان وعمران ابن الحطان؟ وكان من الخوارج ، فقال : لا والله ، وكان منصفا رحمه الله ، وقتل في سنة أخذ الموصل وهي سنة ستين وست مائة عن عمر أن رسول الله ٩ قال لعلي ٧ :
[١]في المصدر : قبل أن يصلى مع النبى أحد اه.
[٢]في المصدر : أنه صلى اه.
[٣]في المصدر : ملتبسا.